نعيم قاسم: توجد إشارات لعودة المبادرة الفرنسية .. ولكن

ربط مشاكل لبنان بالنووي الإيراني «جوقة كاذبة» وهدوء مع بايدن

.

لا شروط حكومية ولا ربط إقليمي بملفات بين طهران وواشنطن. هذا ما لخص به نائب الامين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم موقف الحزب بعد صمت عن الأحداث اللبنانية. وأكّد قاسم أن الحزب مع تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، وأنه منذ اليوم الاول مع تسهيل إنجاز التأليف.

وشدد قاسم في حديث إذاعي، على أن «الحزب لم يكن عقبة، وأن المشكلة الأساسية في عملية تشكيل الحكومة هي داخلية وأن التأثير الخارجي يبدو الآن محدوداً»، لافتاً إلى أنه «اذا اتفق الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري تنجز الحكومة».

وأعلن أن حزب الله لم يضع أسقفاً تمنع عملية التأليف وهو يقبل بما يقبل به الرئيسان، داعياً إلى تدوير الزوايا ومحاولة التفاهم لمعالجة المشاكل العالقة,

ووصف قاسم من يربطون عرقلة عملية تأليف الحكومة بالاتفاق النووي الإيراني، بـ«الجوقة الكاذبة»، لافتاً إلى أن هدف هؤلاء تشويه سمعة حزب الله وإزاحة المسؤولية عنهم وعن جماعاتهم وعن تقصيرهم.

وأكد أن الحزب ليس في موقع من يضرب على الطاولة ولا يفرض أي شيء على حلفائه لأنه غير قادر وغير مقتنع بذلك.

وعن المبادرة الفرنسية، تحدث قاسم عن إشارات لعودتها مجدداً إلا أن معالمها لم تتضح بعد، داعياً الفرنسيين إلى العمل بطريقة توفيقية وليست منحازة. وأوضح أن الاتصالات بين الفرنسيين وحزب الله لم تنقطع يوماً وهي مستمرة.

وعن الوضع الأمني، رأى الشيخ قاسم أنه «لا يزال ممسوكاً ومنضبطاً وأن المعنيين استطاعوا منع الفتنة ولكن يجب ألا ننام على حرير»، معتبراً أن «ما حصل في طرابلس خطير جداً ومدان بكل أشكال الإدانة».

وتحدث عن جهات معادية للبنان داخلية وخارجية، مشيراً إلى أنه لا يبرئ أميركا بسياساتها من هذا النمط من العمل التخريبي.

وعن استهداف المقاومة للمسيّرات الاسرائيلية المعادية، لفت الشيخ قاسم إلى أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سياق معادلة واضحة وهي جزء من الردع مع العدو الإسرائيلي.

وحول ورقة التفاهم مع التيار الوطني الحر وتطويرها، أفاد قاسم عن أفكار يحضرها الطرفان لمناقشتها وأن التحضيرات بين الجانبين بدأت.

وتوقع الشيخ قاسم أن تكون الأمور أهدأ مع إدارة جو بايدن، مستبعداً حصول حلول سريعة للقضايا المعلقة. مؤكداً أن لا علاقة للتفاوض بين واشنطن وطهران بلبنان لا من قريب ولا من بعيد، لافتاً إلى أن إيران عبر تاريخها لم تقبل أن يطرح موضوع حزب الله أو أي دولة حليفة لها على طاولة المفاوضات».

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul