سفيرُ السعودية وليد بخاري عاد إلى بيروت وقطع الشكّ باليقين

المملكة ملتزمة بشروط مؤتمر سيدر لتقديم الدعم للبنان

.

عادَ إلى بيروت أمس الأحد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري بعد غياب في إجازة خاصّة، وقد إستأنف منذ اليوم نشاطه الإعتيادي، حيث إلتقى نظيره الروسي، وكانَ رحيل السفير قد فتح الباب أمام عدة تكهنات من بينها سحب الرياض لسفيرها في بيروت لأسباب سياسية.

وتعتبر عودة السفير بخاري إلى بيروت اليوم، بمثابة تأكيد على إهتمام السعودية بلبنان والتزام المملكة بتقديمات مؤتمر سيدر، حيث بلغت حصة السعودية نصف مليار دولار، وبلغت مساهمتها في مؤتمر دعم لبنان الذي ترأسه الرئيس الفرنسي ماكرون ربع مليار دولار، علماَ أن الرياض ملتزمة بشروط مؤتمر سيدر لتقديم الدعم للبنان، وفي مقدمتها الإصلاحات المالية والإدارية التي تعهدت بها الحكومة اللبنانية المستقيلة أمام الموتمر، أملاً في أن تشكل عودة البخاري مع الجهود المصرية والفرنسية حجر أساس في تأليف الحكومة اللبنانية المتعثّرة.

أخبار ذات صلة

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul