عيد مار مارون…رسائل واتهامات تدين سياسيي لبنان

البطريرك: لعقد مؤتمر خاص لإنقاذ لبنان من السقوط وعبدالساتر: سيذكركم التاريخ بين الطغاة والفاسدين

.

يحتفل لبنان اليوم بعيد مار مارون على الرغم من كل المآسي السياسية والاقتصادية، وجائحة كورونا التي تزيد الأمور صعوبة. وفي قداديس الاحتفال بالمناسبة قٍيل في السياسة من الانتقادات إلى الطبقة السياسية ما لم يقله أحد بسبب إخفاقاتهم.

البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قال إنّ «اللبنانيين يعانون العذابات ويقدمون التضحيات والدولة مشغولة بأمور صغيرة». وأضاف “المسؤولون يتنافسون في تعطيل الحلول ما يدفعنا إلى التطلع إلى الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر خاص لإنقاذ لبنان من السقوط».

ولفت الراعي، إلى أنّ «لبنان يحتاج اليوم إلى دورٍ دوليٍّ حازمٍ وصارمٍ يُطبِّق القراراتِ السابقةَ من دونِ استثناء واجتزاءٍ، حتى لو استدعى الأمرُ إصدارَ قراراتٍ جديدةٍ».

وتابع البطريرك «كلّما أسْرعنا في هذا المسار كلما جاء الحل في إطار وحدة لبنان وشراكتِه السامية، وكلما تأخّرنا تاهَ الحلُّ في غياهبِ العنف والانقسام ِمن دون رادعٍ وكابِح، وما من منتصر».

 

عبدالساتر: الويل لككم

رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر وجه إدانة قاسية لأداء المسؤولين ورأى أنه رغم انتفاضة اللبنانيين منذ عام «زادت الأمور سوءاً، واستشرى الفساد، وتطورت استراتيجيات التضليل وإخفاء الحقيقة، وانتشر الكذب والنفاق وعمت اللا مسؤولية».

وحذّر المسؤولين «الويل لكم يا أيها المسؤولون السياسيون في بلدي، لأنكم تبنون مجدكم على قهر ومذلة من وثقوا بكم. لا تنسوا أن التاريخ لا يرحم وسيذكر أسماءكم بين أسماء الطغاة والفاسدين والسفّاحين!».

وإلى المسؤولين عن المال العام قال «الويل لكم يا أيها المسؤولون الماليون في لبنان، لأنكم تزيدون ثرواتكم وتبنون بيوتكم من مال الآباء والأمهات الذين يكدّون في سبيل تأمين مستقبل أولادهم».

وأضاف «تذكروا أن الله يسمع أنين المقهورين وأن الأكفان لا جيوب لها. إن أموالكم وبيوتكم ستصير حتما إلى غيركم، ولعنات المظلومين ستلحق بالظالم حتى الثرى! ».

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul