قطر على خط الوساطة بين لبنان والسعودية.. طمأنت الرياض من خلال إدانة موقف قرداحي

وساطة تختلف عن سابقاتها فهي لا تنحاز إلى حزب الله

.

على هامش قمة المناخ في اسكتلندا اجتمع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحيث دخلت قطر على خط الوساطة بين لبنان والمملكة العربية السعودية بهدف وقف التصعيد وايجاد سبل للحلول.

وكشفت أوساط دبلوماسية عربية في لبنان لصحيفة العرب أن هذه الوساطة تختلف عن سابقاتها، فهي لا تنحاز إلى حزب الله بل تجد نفسها هذه المرة وسيطاً ترضى عنه السعودية لتطويق مخلفات الأزمة.

ورأت الأوساط الدبلوماسية أن التصعيد الحالي قد يقود إلى نتائج لم تقرأ السعودية حسابها أو أنها لا تريد للقطيعة أن تحصل الآن حتى لا يبدو موقفها وكأنه انسحاب من ملعب تقليدي لنفوذ بنته لعقود أمام النفوذ المتزايد لإيران.

وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد وعد بإيفاد وزير خارجيته الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى بيروت للبحث في سبل معالجة الأزمة اللبنانية – الخليجية.

ويقول المراقبون إن الدوحة قطعت نصف خطوة لطمأنة الرياض من خلال إدانة موقف وزير الإعلام قرداحي في بيان علني وإن كانت لم تتخذ خطوات مماثلة لما فعلته الإمارات والكويت والبحرين في دعم الموقف السعودي بإعلان سحب السفراء أو دعوة مواطنيها إلى مغادرة لبنان وعدم السفر إليه.