هل يُصبح السوريّْ طارق الأوس أوّل نائبٍ لاجئ في البرلمان الألماني؟

معظم اللاجئين السوريين في ألمانيا لم يطلبوا الجنسيّة بعد..

.

يسعى طارق الأوس ليصبح أول نائب لاجئ في البرلمان الألماني، في الانتخابات التي ستجري في أيلول المقبل وذلك فقط بعد 5 سنوات من فراره من الحرب في سوريا حيث أعرب عن رغبته في دخول معترك السياسة الألمانية، للتعبير عن أصوات أكثر من مليون لاجئ وصلوا إلى البلاد كحاله.

ويخوض الناشط الحقوقيّ، البالغ من العمر 31 عاماً، الإنتخابات كمرشح عن حزب الخضر، ويمتلك شبكة واسعة من المتطوعين الذين يدعمون حملته الانتخابية وهو الذي عبرَ البحر المتوسط في زورق مطاطي، وتوّجه شمالاً عبر البلقان باتجاه ألمانيا وقد تعلم اللغة الألمانية بطلاقة، ووجد وظيفة ثابتة، وأطلق حملة للترشح لمقعد في البرلمان!

ويضغط حزب الخضر الذي ينتمي إليه الأوس من أجل إندماج ومشاركة أفضل للمهاجرين، ويركّز على القضايا البيئية، ويفتخر بأن ما يقرب من 15 بالمائة من نوابه لديهم خلفيات أجنبية.

وبالرغم من أن معظم السوريين الذين يعيشون في ألمانيا، والبالغ عددهم 818 ألفاً و460، لم يتقدموا حتى الآن بطلبات للحصول على الجنسية الألمانية، فإن الأوس تقدم بطلب للحصول على الجنسية بعد وقت قصير من وصوله إلى البلاد، وهو واثق من الموافقة عليها قبل يوم الانتخابات في أيلول المقبل.