الحريري يلتقي ماكرون وإتصالٌ ثلاثيٌّ يكسر الجليد مع عون..

مبادرة فرنسية: تسمية وزيري الداخلية والعدل من المستقلين تماماً

.

يلتقي رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في باريس اليوم الأربعاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الاليزيه بحسب ما تؤكد مصادر مقربة من الحريري. المصادر أشارت للسهم إلى أن الحريري الذي وصل ليل الاثنين إلى العاصمة الفرنسية التقى بعض المسؤولين الفرنسيين لا سيما المعنيين بالملف اللبناني من خلية ازمة الاليزيه.

اليوم سيستعرض الحريري مع ماكرون تفاصيل الملف الحكومي منذ تكليفه لغاية الساعة، المفاوضات، التشكيلة التي قدمها الحريري والعراقيل التي وضعت وأدت إلى إنسداد الافق.

الحريري الذي أبلغ أكثر من طرف عربي من أبرزهم مصر والإمارات ومن خلالهم السعوديين أنه لن يتنازل عن شروطه وعن معايير التشكيلة التي وضعها وقدمها لرئيس الجمهورية، سيبلغ ماكرون بهذا المعطى. وهنا تشير مصادر إلى أنه حتى لو عمد ماكرون إلى إدخال تعديلات على معايير حكومة المهمة فمن المستبعد أن يقبل الحريري لئلا يظهر بمظهر المتراجع بالنسبة للوعود التي قطعها.

المصادر تنقل أن رفض الحريري إعطاء عون وفريقه الثلث المعطل إنسحب على الفرنسيين الذين باتوا يجاهرون برفضهم إعطاء الثلث المعطل لأي فريق ومنهم فريق رئيس الجمهورية.

ولكن هنا تطرح مجموعة أسئلة : هل في سبيل الوصول إلى خرق ما، سيقدّم الحريري مقاربة جديدة لطريقة تأليف الحكومة للفرنسيين؟ أو هل سيكون لدى الفرنسيين في ظل تصلّب عون وفريقه تصوراً ما لطريقة الحل؟

المصادر تقول إن لدى الفرنسيين تصوراً يتطلب مرونة من الرئيس المكلف وهذا سيكون موضع بحث.
في سياق متصل، تكشف المصادر للسهم عن طرح سيتم استعراضه وهو كناية عن تسمية وزيري الداخلية والعدل من المستقلين تماماً دون أن تكون للاسمين الذين سيتوليان الحقيبتين أي مرجعية سياسية على الاطلاق، على أن يوافق كل من عون والحريري على الإسمين، وبذلك تكون عقدة الداخلية والعدل قد وجدت حلاً.

وفرنسا التي تستقبل سعد الحريري بناء على طلبه وليس بدعوة خاصة موجهة منها لئلا تظهر بمظهر المنحاز إلى فريق ضد آخر، قد يجري رئيسها خلال لقائه الحريري اتصالاً هاتفيا برئيس جمهورية لبنان ميشال عون بحسب ما تقول بعض المصادر، بذلك يؤخذ برأي عون في نقاط البحث من جهة ويُكسر الجليد بين عون والحريري من جهة ثانية.

ماكرون يكثّف مساعيه قبيل توجهه إلى المملكة العربية السعودية والإمارات ويحاول الوصول إلى اتفاق ما. وماكرون يعلم أنه لإنجاح مبادرته يجب أن يتمكن من الحصول على المساعدات للبنان، ولكي يحصل على المساعدات يجب أن ينجح في الوصول إلى حكومة لبنانية دون فيتوهات خارجية.

أما في لبنان فيُنقل أن عون على موقفه، ويقول لمن يلتقيهم: الحكومة تُشكل في بيروت، فليعد الحريري وعندئذ لكل حادث حديث!

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul