عيد الحب في لبنان مختلف.. باقاتُ الورد بالدولار والأحِبّة حجّتهم معهم

إنّه زمن إختبار حقيقة المشاعر دون مظاهر أو بهرجة..

.

ينتظر العالم الرابع عشر من شباط ليحتفل بعيد الحب، لكن الحب في لبنان لم يعُد برّاقاً أو رومنسياً حتى مُذ بدأ يرمي اللبنانيون ما تبقى من ورودهم على أضرحة أحبائهم واحداً تلو الآخر، لعدة أسباب منها تفجير مرفأ بيروت وفيروس كورونا اللئيم الذي يحصد الأرواح يومياً، ولن يتوانى رغم الاستعراض الذي حصل ليل أمس السبت في استقبال الجرعات الأولى من لقاح فايزر، فالبهرجة الاعلامية التي أرادها مسؤولو الصحة في لبنان لا تلغي حقيقة أننا متأخرون جداً للانطلاق بحملة التلقيح وأن الكميات التي وصلت لا تعني إنتهاء الجائحة.

الحب في لبنان مع الإغلاق المستمر مختلف لكن ثمة إستثناءٌ لأصحاب محلات الورود الذين حصلوا على إذن خاص بالفتح ضمن خدمة الدليفري من الثامنة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر فقط، وبعض المحلات الراقية للورود التي كانت اصلاً تسبب أسعارها وجعاً لقلب الحبيب، صارت اليوم تسعّر باقاتها بالدولار أو ما يعادله بالليرة اللبنانية؛ وردّاً على صورة انتشرت لباقات بسعر مليوني ليرة وما فوق، علّق متابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي: إشتري لها باقة فجل أو بقدونس أفضل!

الهدايا الأخرى التي قد يشتريها الأحبة، الطريق إليها مقطوع كالثياب والاكسسوارات فالمتاجر مغلقة والأحبّة حجّتهم معهم، ربما يكتفون بقالب حلوى أو أي شيء يعبّر عن مشاعرهم، فالازمة الاقتصادية خانقة والمطاعم أيضاً مغلقة لذا لا يمكن لأحد أن يدعو احداً إلى عشاء رومنسي.

الحب في لبنان وفي زمن كورونا مختلف.. لعلّه زمن إختبار حقيقة المشاعر دون مظاهر أو بهرجة..

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul