تلف في الرئة والجهاز العصبي.. هذا ما بسببه ارتفاع نسبة غاز الأمونيا في التربة

آثار تدميرية جرّاء حرائق الغابات خلال السنوات العشرة

.

بعد اجرائها لدراسة ميدانية مطوّلة استمرّت 10 سنوات، وتحليلها لآلاف النماذج من التُرب الزراعية، نشرت وكالة الفضاء الأميركية ناسا التفاصيل حول خطر زيادة نسبة غاز الأمونيا NH3 في التربة على مستوىالعالم، وخصوصاً في السنوات القادمة في ظل غياب أية خطط أو امكانية للحد من ذلك الانتشار.

وأثبتت الدراسة أنّ هذه الزيادة ستكون ذو تأثير مطول على نمو النباتات في عديد مناطق العالم، والأسباب الرئيسية لزيادة تركز هذا الغاز تعود إلى العوامل والسلوكيات الزراعية نفسها، فحرائق الغابات خلال هذه السنوات العشرة كانت ذات تأثير تدميري، إلى جانب ما تتعرض لها النباتات والتُرب الزراعية لحرق مُتعمد بعد انتهاء المواسم الزراعية، بالذات لمزارع القمح والشعير والذرة الصفراء وباقي البقوليات.

الباحث الرئيسي المُشرف على فريق العمل المُنتج لهذه الدراسة، العالم الأميركي جوناثان هيكمان، قال: الحالة الوحيدة التي يُمكن التغلب فيها على زيادة تركز الأمونيا في التُربة، هو توفير مناخ رطب مُستديم،وهو وضع يُستحال تحقيقه، بسبب الجفاف على مستوى العالم.

ومن جهته قال الباحث الزراعي في جامعة داندي الأسكتلندية محمد أوسكان: خلال سنوات أو عقود قادمة،يُمكن أن تتحول مقاييس الأمونيا إلى قيمة مضافة لأية مادة غذائية، فأية واحدة منها تزيد الجسم ببضع ملغرام من الأمونيا، قد تتسبب بمشكلة كبير للكُلى وزيادة الحموضة والأمراض الجلدية، وحتى تلف الرئة وخلل في الجهاز العصبي.

أخبار ذات صلة