لأول مرة منذ 10 سنوات.. إردوغان وبن زايد: صندوق بـ10 مليارات دولار للإستثمار في تركيا

«البلَدان من أكثر الإقتصادات والمجتمعات ديناميكية في المنطقة»

.
 أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن تأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولار للإستثمار في تركيا بالتزامن مع زيارة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى أنقرة تلبيةً لدعوة الرئيس رجب طيب إردوغان.
 
وكشفت «وكالة أنباء الإمارات» أن الصندوق سيركز على الإستثمارات الاستراتيجية ومنها في قطاعَي الطاقة والصحة.
زيارة بن زايد الرسمية إلى أنقرة اليوم شهِدت توقيع العديد من الإتفاقيات ومذكرات التعاون بين البلدين شملت مجالات التجارة والطاقة والبيئة والإستثمار.
وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي سلطان بن أحمد الجابر أن هذه الزيارة «تبشّر بحقبةٍ جديدة من العلاقات بين البلدين، ووصف تركيا بأنها «أفضل شريك طبيعي» لبلاده.
 
وأوضح الجابر أن «زيارة ولي عهد أبو ظبي لتركيا، تحمل أهمية كبيرة في مجالاتٍ عدة، حيث تأتي في وقتٍ يعمل فيه الجانبان معاً لتحقيق مستقبل أكثر سلاماً واستقراراً وازدهاراً في المنطقة».
 
كما أشار إلى أن «الزيارة تهدف لرفع الروابط بينهما إلى مستويات جديدة، فلدينا أرضية مشتركة، ونستطيع ويجب البناء عليها».
 
وأضاف: «تركيا باعتبارها جارة إقليمية قريبة، فهي أفضل شريك طبيعي لنا، وبلادنا متحمسة للعلاقة والشراكة مع أنقرة»، مستطرداً أن الإمارات هي «أكبر شريك تجاري لتركيا في المنطقة، وكلا البلدين سيعتمدان «نهجاً شاملاً لهذه الشراكة، يبنيان فيه على الأُسس القائمة للبلدين، لتعزيز الروابط الإقتصادية والتجارية والإجتماعية في مختلف القطاعات».
 
ولفت وزير الصناعة الإماراتي أن «الهدف الأساسي هو المساعدة في خلق أرضية إقتصادية، من خلال تعزيز التجارة والشراكات التجارية، وتحقيق إستثمارات ناجحة ومستدامة»، مشيراً إلى أن البلدين يتمتعان بكونهما «أكثر الإقتصادات والمجتمعات ديناميكية في المنطقة».
 
وقد حضر الرئيس إردوغان والشيخ محمد بن زايد مراسم توقيع عدة إتفاقيات، منها مذكرة تفاهم للتعاون الثنائي بين البنك المركزي التركي ونظيره الإماراتي، بعد اجتماع ثنائي بينهما وآخر على مستوى الوفود.
من ناحيته، وصف وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو المحادثات بين أردوغان ومحمد بن زايد في أنقرة اليوم بأنها كانت مثمرة جداً، مؤكداً أنه يعتزم زيارة أبوظبي في كانون الأول/ديسمبر القادم.