صندوق أممي لدعم رواتب العسكريّين نقديّاً..

مئة دولار لكل جندي لمدة سنة والمجموع 80 مليون دولار

.

حصل قائد الجيش العماد جوزاف عون خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن على وعد بإنشاء صندوق أممي لدعم رواتب العسكريّين نقديّاً للحدّ من تداعيات الانهيار المالي على المؤسسة العسكرية فالمساعدات العينية لم تعد تكفى مع ارتفاع سعر الدولار وانهيار الليرة.

وعليه هناك تحدّي الحصول على مساعدات نقدية بغية تأمين مبالغ شهرية بالدولار للعسكريين.

ويطلب الجيش مساعدات نقدية تقدر قيمتها بنحو 80 مليون دولار، إذا ما احتسب تقديم مئة دولار لكل جندي لمدة سنة. وما حصل عليه الجيش هو وعد أميركي بتلبية طلب تشكيل صندوق مالي برعاية الأمم المتحدة، توضع فيه المساعدة النقدية للجيش.

ووفق الوعد الأميركي، تساهم واشنطن في الصندوق بنحو 67 مليون دولار يجري العمل حالياً على تدويرها لتحويلها نقدية، إلا أن الجيش لا يزال ينتظر استكمال الإجراءات اللازمة والاتصالات لتطبيق الفكرة عملانياً، وخصوصاً أن الجهات الأميركية المعنية لا تزال منقسمة حيال الموافقة عليها، ما يجعل الجيش يتحفّظ عن التفاؤل بإمكان إنشاء الصندوق قبل الإعلان عنه رسمياً ووصول الأموال إليه. رغم ذلك، فإن الاتصالات التي يجريها فريق خاص مكلف متابعة هذا الصندوق مع الأمم المتحدة ومع الممثلين العسكريين للبعثات الدبلوماسية، ولا سيما للدول الأوروبية التي تقدم عادة المساعدات، تعطي بعض إشارات الأمل.

وحتى الآن يشمل الصندوق عناصر الجيش، ولم يعرف بعد ما إذا كان سيشمل عناصر قوى الأمن الداخلي والأمن العام.