أمنية من مسؤول في دولة كبرى.. إرجاء عودة الحريري الى بيروت لدواعٍ أمنية!

السنيورة أكد أن ما يشاع عن خيار العزوف عن الانتخابات عند الحريري ليس في محله

.

أحد أكبر الأسئلة الانتخابية التي تدور في الأجواء اللبنانية هي ماذا قد يكون قرار الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل.. هل يعود ليشكل تحالفاته أو أنه سيغادر هذه المرة الساحة السنية لتشكل تحالفات جديدة ومختلفة؟

وبينما لا جواب نهائي بعد بانتظار عودة الحريري من الإمارات، كان آخر ما رشح عن الموضوع تصريح النائب وائل أبو فاعور عن أنه ورئيس كتلة اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط التقى الحريري في أبو ظبي والى جانب ما أذيع بعد الاجتماع من انه كان إيجابيا جدا وتضمّن إستعراضا للوضع اللبناني سياسيا واقتصاديا، أشارت النهار ان البحث في الاجتماع توغّل في الاستحقاق الانتخابي والتحالف الممكن إبرامه، لاسيما في منطقة الجبل. ومن التفاصيل التي تسنّى الاطلاع عليها، التفاهم على اللائحة في منطقة الإقليم، لجهة دعم انتخاب كل من النائبين محمد الحجار من المستقبل وبلال عبدالله من الاشتراكي، علما ان الاشتراكي كانت له توجهات أخرى قبل لقاء ابوظبي، لكنه أعاد النظر فيها في ضوء ما جرى من مشاورات في الاجتماع.

الجديد في موضوع الحريري هو أن أحد مستشاريه المقيم في عاصمة دولة كبرى، والمكلف تنسيق الاتصالات بين مراجع هذه الدولة والحريري، قام بإبلاغ الأخير نصيحة تتصف بالرصانة مفادها ان مسؤولا كبيرا في تلك الدولة، تمنى فيها على الحريري إرجاء عودته الى بيروت في الوقت الراهن لدواعٍ أمنية.

هذا وكان الرئيس فؤاد السنيورة قد أكد أن ما يشاع عن خيار العزوف عند الحريري عن الذهاب الى الانتخابات المقبلة، ليس في محله. ورأى ان شعار المعارضة لهيمنة حزب الله على الدولة ستكون ترجمته في التحالفات الانتخابية المقبلة.