ماكرون: لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والوجود الفرنسي مستمر

تنظيمان تابعان للقاعدة يُغذيان برنامجاً جهادياً في المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو

. الرئيس الفرنسي فرنسوا ماكرون خلال تفقده القوات الفرنسية في مالي

لا يزال المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو يمثل بؤرة توتر في منطقة الساحل الأفريقية.

ويُشكل المدنيون الضحايا الرئيسيين للنزاع. وتجاوز عدد النازحين المليونين في كانون الثاني/ يناير الماضي

وأمام قمة مجموعة دول الساحل الخمس المنعقدة في نجامينا، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مداخلة عبر الفيديو، على ضرورة تعزيز الجهود لمكافحة المجموعات الجهادية هناك وإعادة فرض سلطة الدولة في تلك المنطقة.

كما أعلن الرئيس الفرنسي، عدم نيته خفض تعداد القوات الفرنسية المشاركة في عملية «برخان» لمكافحة الجهاديين في منطقة الساحل والتي تضم حالياً حوالي 5100 عنصر.

واعتبر ماكرون أنّ «التعبئة الدولية من أجل منطقة الساحل لم تكن أبداً قوية كما هي عليه الآن».

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن التنظيمين التابعين للقاعدة «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» و”كتيبة تحرير ماسينا» «واللذين لا تزال قيادتاهما تغذيان برنامجاً جهادياً» لا يزالان يشكلان تهديداً لمنطقة الساحل، واعداً «بتعزيز التحرك» في محاولة «للقضاء على هذين التنظيمين».

أخبار ذات صلة

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul