نصر الله: الثلث المعطل غير ممكن ولماذا الاصرار على حكومة من 18 وزيراً؟

التدويل مضر وخطر على لبنان ويزيد الأمور تعقيداً ولا نقاش فيه

.

التعقيدات في الملف الحكومي والاتهامات التي تطال الحزب والدعوات إلى التدويل، ملفات لبنانية ساخنة تطرق إليها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي أكد أنه بخلاف ما يروّج من اتهامات برفض تشكيل الحكومة «لا أعتقد أن أحداً لا يريد تشكيل حكومة، والاتهامات أن رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف لا يريدان تشكيل الحكومة. أجزم أن الكل يريد تشكيل حكومة». واعتبر أن «مصلحة الجميع أن تتألف حكومة في لبنان والكلام عن انتظار النووي الايراني ممجوج ولا مكان له».

نصر الله الذي ألقى خطاباً بمناسبة يوم «القادة الشهداء»، قال «المشكلة الحقيقية ظهرت في تصريحات المسؤولين. وبرأيي لا يجب انتظار الخارج علينا حل الأمر بأنفسنا. الضغوط من الخارج ليست مناسبة والتصعيد الإعلامي لا يفيد والسقوف العالية تُعقد الموضوع».

واعتبر أن تحميل رئيس الجمهورية هذه المسؤولية غير منصف. وقال «نتفهم أن يرفض الرئيس المكلّف تسمية الوزراء وثنائي حزب الله وحركة أمل لا يتحملان مسؤولية وقدّما التسهيلات. ولكن الإصرار على الثلث المعطل غير ممكن ولم يحصل من قبل، ولماذا الاصرار على حكومة من 18 وزيراً؟». وأضاف «يمكن أن يكونوا 20 أو 22 لمزيد من الانفراج والتمثيل والمعالجات. هناك طوائف تشعر أنها ملغاة. فلنطمئن الجميع ولإعادة النظر من أجل مصلحة البلد. وليشكل ذلك مدخلاً للخروج من الباب المسدود».

وحول العلاقة مع التيار الوطني الحر، أكدّ على متانة العلاقة مع التيار الوطني الحر والحرص على التواصل مع جميع الحلفاء والشركاء في الوطن. وأضاف «نحن ننزعج ولا نوافق على طريقة التيار الوطني الحر في عرض النقاط السلبية كي لا يجري استخدامها من قبل المتربصين باتفاق مار مخايل».

في موضوع الدعوات إلى طلب الحماية الدولية تحت الفصل السابع، قال نصرالله إن «هذا موقف مستهجن ومرفوض. هذه دعوة الى الحرب وإلى الخراب ومجيء قوات احتلال إلى لبنان. هذا لا يجوز السكوت عنه وهو أكبر بكثير من الخلافات السياسية ذات الطابع المحلي. الحديث بالفصل السابع لا مجال للمجاملة فيه».

أما طلب التدويل، فبرأيه أن التدويل «يضر بلبنان ويعقد المسائل فيه. حين نذهب الى مجلس الأمن تزيد الأمور تعقيداً وهذا أمر معارض للسيادة. بالنسبة للمجتمع الدولي لا يهمه لبنان بل قد يوصلنا التدويل الى التوطين وقد يكون لغطاء لإسرائيل أو ترسيم الحدود مع جانب العدو وتضيع أرضنا ومياهنا».

وقال «نحن لا نعتدي ولا نجادل في هذا. لا مجال للمجاملات، الاستعانة بصديق مرحب فيها، لكن التدويل للاستقواء لا يمكن أن يمر».

وضمن الحملة ضد الحزب، قال نصرالله «عند كل حادث تنبري جوقات معروفة لتوجيه الاتهامات والشتائم ضد حزب الله. دون منطق للاستدلال والحجة والبرهان».

وتابع «هذا الشكل من السباب والاهانات يعبر عن المضمون الشخصي لأصحابه، ويعبر عن ضعف ودليل احباط. وأدعو جمهور المقاومة إلى عدم المقابلة بالمثل. لنكن متينين وأقوياء لسنا ضعافاً ولا عاجزين».

وفي ردود على الحملة ضد الحزب قال «ما يحصل معنا خارج ضد الأعراف والتقاليد والشرائع، كل متهم بريء حتى تثبت إدانته فإن حزب الله متهم ومدان حتى تثبت براءته. وتابع « يقولون انت القاتل حتى تكشف لنا القاتل. وهذا أمر غريب وغير موجود. هناك غرفة واحدة توجه لاستخدام هذه اللغة».

وأكد «نحن لسنا مسؤولين عن المنطقة المتواجدين فيها. القاعدة خاطئة لا أساس لها. فهل يمكن تطبيق هذه القاعدة في كل المناطق وعند كل الأحزاب. أين المنطق؟».

الحزب لم يتهم أي أحد أنه عميل لإسرائيل كما قال، رداً على الاتهامات التي طالت الحزب بعد تصفية الناشط والكاتب لقمان سليم. وأضاف إقرأُوا مذكرات الموساد إسرائيل تقتل ليس العلماء فقط بل شعبها واليهود لتخدم أهدافها».

وأشار إلى أن «هناك غرف سوداء وحملات مدفوعة الثمن ضد المقاومة وجمهورها لتشويه صورتها، ولكنها كلّها فاشلة».

أخبار ذات صلة

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul