الحريري اليوم إلى قطر يليها الإمارات والعراق

تلعب مصر دوراً لإعادة الحفاوة في العلاقة بين قيادات المملكة والحريري

.

يتوجه اليوم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى قطر في زيارة رسمية تستمر ليومين، على أن ينتقل بعدها إلى عاصمتين عربيتين أخريين. وبحسب مصادر مطلعة فإن الحريري سيلتقي في الدوحة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني. وتأتي زيارة الحريري بعد أقل من أسبوع على زيارة وزير الخارجية القطري إلى بيروت والذي التقى المسؤولين باستثناء الحريري الذي كان في زيارة الى العاصمة الفرنسية.

في المعلومات أن إتصالاً أجري بين الحريري ووزير الخارجية القطري أثناء وجود الأخير في بيروت أبلغه الحريري عن نيته القيام بزيارة إلى قطر خاصة وأن قطر أبدت رغبة في لعب أي دور مساعد إذا طلب منها اللبنانيون ذلك.

وتقول المصادر أن الحريري لن يترك بلداً إلا وسيطرق بابه، وقطر من الدول الصديقة للبنان التي قدمت لنا مساعدات كبيرة حتى انها عقدت آخر اتفاق بين اللبنانيين المتخاصمين على أراضيها عام ٢٠٠٨ بما عُرف باتفاق الدوحة الذي انتج تسوية سياسية. والرئيس المكلف سيؤكد على ثوابته في الدوحة التي تحاول أن تلعب دوراً توفيقياً.

هذا ويتوقف بعض المراقبين عند زيارة وزير خارجية قطر إلى إيران منذ يومين وما قد تحمله قطر في ملفات خلافية تعصف بالمنطقة قد يكون منها ملف لبنان.

الرئيس الحريري دأب منذ تكليفه على توسيع الاتصالات بالدول العربية والغربية الصديقة التي اعتادت دعم لبنان من أجل إعادة وصل لبنان بالعالم الخارجي الذي انقطعنا عنه طيلة ولاية حكومة حسان دياب التي اتُّهمت أنها حكومة حزب الله.

والحريري الذي يطمح بأن يأتي بالمساعدات فوراً بعد تشكيل حكومة المهمة التي يسعى من أجلها، ويصرّ على أن تأتي من مجموعة كبيرة من الدول العربية وغير العربية، وفي ظل انسداد الأفق داخلياً ووضع البعض العراقيل للإطاحة بأي أمل لتشكيل الحكومة، اتّبع استراتيجية القيام بجولات ولقاء القيادات لشرح وضع لبنان الذي تدهور في عام ونصف العام بشكل لا يوصف، ليعرض الخطط التي يهدف إلى طرحها فور تشكيل الحكومة وطبعاً التأكيد على المبادرة الفرنسية التي يعمل وفقها لتشكيل الحكومة.

الرئيس المكلف الذي زار دولة الامارات بداية، والتقى فيها بعيداً من الإعلام شخصيات بارزة رفيعة، أكد لمسؤوليها على انه لن يتراجع عن ثوابته التي باتت معروفة في تشكيل حكومته: مصغرة، اختصاصيين لا سياسيين، وهذا بند يهم الاماراتيين أكثر من بنود أخرى كونه لا يتيح إدخال شخصيات من حزب الله في الحكومة، لا ثلث معطل لأي فريق وبالأخص رئيس الجمهورية.

بعد الإمارات زار الحريري تركيا وبعدها مصر حيث التقى الرئيس المصري ووزير الخارجية وأمين عام جامعة الدول العربية قبل أن يقوم بزيارة ثانية إلى الإمارات التي منها توجه إلى باريس حيث التقى ايمانويل ماكرون.

الحريري يحشد الدعم، وقد نال موافقات الدول لمساعدة لبنان إذا التزم المبادرة الفرنسية. زيارة مصر كانت من الأهم لما للقاهرة من علاقات وصلات مع دول الخليج لا سيما المملكة العربية السعودية، ويُحكى عن دور تلعبه لاعادة الحفاوة في العلاقة بين قيادات المملكة والحريري، ومصر ايضاً، على تناغم مع فرنسا ومبادرتها تجاه لبنان، ومصر لم تترك لبنان انسانياً واجتماعياً واستمرت في تقديم هذا النوع من الدعم عقب انفجار المرفأ وفي ظل جائحة كورونا.

مصادر مقربة من الحريري تكشف أن الرئيس المكلف لم ينته من جولاته الخارجية، وهو بعد قطر ستكون له محطتان مهمتان. الحريري سيحط مرة جديدة في دولة الإمارات ، فهو الذي نال دعم الإمارات واعطى وعداً بعدم التراجع عن ثوابته المنبثقة من المبادرة الفرنسية، سيضع الاماراتيين في محصلة زيارته فرنسا ولقائه ماكرون، والتصعيد الذي واجهه في لبنان.

الرئيس سعد الحريري سيقوم بزيارة بعدها إلى العراق الذي كان أبدى عن استعداه لمساعدة لبنان في موضوع النفط والكهرباء خلال زيارة قام بها اللواء عباس ابراهيم إلى بغداد.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul