بالوثائق: هذه أسباب استدعاء يوسف فنيانوس كمدّعى عليه في تفجير المرفأ

وزير الأشغال السابق كان على علمٍ بوجود المواد المتفجّرة

.

قد يتساءل البعض لماذا يُستدعى وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس أمام المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي فادي صوان، بصفة مدّعى عليه في حين أن مواد نيترات الأمونيوم أفرغت في العنبر رقم ١٢ في مرفأ بيروت قبل تسلمه وزارة الأشغال كما أن الباخرة وصلت إلى المرفأ قبل ثلاث سنوات من تسلمه الوزارة.

الإجابة عن هذا السؤال يستدعي العودة إلى المراسلات بين المديرية العامة للنقل البحري ووزارة الأشغال وبين هيئة القضايا في وزارة العدل. فبين هذه المراسلات تظهر ثلاثة كتب موقعة من الوزير فنيانوس وتتعلق بباخرة النيترات والمواد التي كانت مخزنة في العنبر ١٢. الكتب الثلاثة كانت صادرة عن المديرية العامة للنقل البحري وموجهة عبر وزير الأشغال إلى هيئة القضايا في وزارة العدل.

الوثائق التي حصلت عليها السهم

الكتاب الأول أرسل عندما كانت الباخرة راسية ومهترئة في مرفأ بيروت فيما المواد مخزنة في العنبر ١٢. كان الكتاب يطلبُ من هيئة القضايا في وزارة العدل الطلب من دائرة تنفيذ بيروت بيع السفينة ومواد نيترات الأمونيوم بالمزاد العلني أو اعادة تصديرها لتفادي خطر غرق السفينة ومنع تعريض السلامة البحرية والبيئة للخطر.

الكتابان الآخران الموقعان من الوزير فنيانوس أرسلا من المديرية العامة للنقل البحري أيضاً إلى هيئة القضايا بعد غرق السفينة وذلك من أجل بيعها مع المواد أو إعادة التصدير وهو ما لم يجر.

توقيع فنيانوس على هذه الكتب جعله عالماً بالمواد الموجودة على الرغم من أن الكتب المرسلة كانت بهدف تأمين الرسوم المالية المتراكمة نتيجة التخزين وايضاً تفادي غرق السفينة ومن ثم بيع المواد مع السفينة كما هي غارقة في قعر المرفأ.

مرور كتب مديرية النقل البحري عبر فنيانوس كوزير أشغال هو سبب استدعائه علماً أن في فترة العلاقة غير الجيدة بين المدير العام للنقل البحري عبد الحفيظ القيسي الذي أوقف في القضية وبين وزير الأشغال السابق غازي زعيتر، كانت الكتب تذهب مباشرة من القيسي إلى وزارة العدل من دون المرور بزعيتر وهو ما جعل الأخير مستدعى لأسباب اخرى غير تلك المستدعى من أجلها فنيانوس غداً الخميس.

فنيانوس أيضاً ليس وزيراً أو نائباً في الوقت الحالي على عكس المسؤولين الآخرين الذين لم يمثلوا أمام صوان كزعيتر ووزير المال السابق علي حسن خليل وطبعاً رئيس الحكومة حسان دياب.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul