«السياحة العالمية» تسمّي «بكاسين» اللبنانية واحدة من أفضل القرى السياحية على الأرض

سبق وفازت بلقب «القرية المفضلة للبنانيين» عام 2018

.
أعلنت وزارة السياحة في بيان عن فوز بلدة «بكاسين» اللبنانية، كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم، وذلك في النسخة الأولى من المبادرة بمناسبة إنعقاد الدورة 24 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة UNWTO في مدريد – إسبانيا، وقد تم إختيارها من بين أكثر من 170 قرية في 75 دولة.
واعتبرت الوزارة أن هذا الإنجاز المهم، دليلٌ واضح على قيمة بكاسين، كونها تُعدّ مثالاً بارزاً لوجهة سياحية ريفية ذات أصول طبيعية وثقافية معترف بها، حافظت على القيم المجتمعية وأنماط الحياة وعزّزتها، ولديها التزامٌ واضح بالإبتكار والإستدامة في جميع جوانبها الإقتصادية والإجتماعية والبيئية.
وأرفقت الوزارة بيانها بتعريفٍ تفصيلي عن البلدة، جاء فيه:
«تعددت التفسيرات حول إسمها وبقي المرّجح أنه إسم فينيقي مركّب من جزئين «بكا» ويعني بلد، «سين» ويعني الشمس وبذلك تكون بكاسين بلد الشمس.
تُعتبر هذه البلدة الحالمة التي يتعانق فيها الجمال والوداعة والصفاء ، المتميّزة بطبيعتها الهادئة وبمناخها المعتدل، المتوشّحة بأزلية إخضرار صنوبرها والزيتون، إحدى القرى اللبنانية الجنوبية الخلابة.
تبعد بكاسين عن العاصمة بيروت 70 كيلومتر، ويبلغ متوسط إرتفاعها عن سطح البحر 800 متر».
أضاف البيان: «تحتضن في تربتها أكبر غابة من الصنوبر المثمر وأجوده في الشرق الأوسط على الإطلاق وتبلغ مساحتها 200 هكتار، مما يجعلها معلماً مرموقاً في السياحة البيئية ، وقد تم إعلانها غابة محمية من قبل وزارة البيئة في العام 1996. وتعدّ غابة الصنوبر من أهم معالم القرية التي تجذب السياح إليها ، وتلعب دوراً مهماً في الإقتصاد الريفي وتوفّر فرصاً إقتصادية عالية من خلال جني الصنوبر، وتحوي الغابة تنوعاً بيولوجياً غنياً من النباتات العطرية والطبية.
وتتوزّع معالم بكاسين بين المنازل التراثية التي تعتمر القرميد بأبهى الحلل، والجسور القديمة التي يعود تاريخها إلى العهد العثماني، وقد منحتها المؤسسة الوطنية للتراث، الجائزة التقديرية للإنجازات التراثية في العام 2002 .
وأوضح: «تبقى كنيسة القديسة تقلا الرائعة، المبنية منذ أوائل القرن الماضي، رمزاً نافراً في التراث المعماري الذي يميّز بكاسين، وقد أدخلتها وزارة الثقافة في لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية منذ العام 1997، يقام في ساحتها المهرجان السنوي الذي يتم تنظيمه في أيلول، وقد حجز موقع له على خريطة المهرجانات اللبنانية و أصبح مع مرور السنوات، حدثًا لا يُفوَّت مع العديد من الأنشطة الفنية والثقافية والدينية، مستقطباً أكثر من 20 ألف زائر كل عام».
وأردف البيان: «في الجوار، يكتشف الزائر سلسلة من التناقضات، من الجبال الجرداء إلى الوديان المُترفة التي تسقيها الشلالات، تتغير المناظر بسرعة من التلال المغطاة بأشجار الصنوبر إلى المناظر الطبيعية الصخرية، إلى السهول الخصبة المزروعة بالزيتون. بكاسين، جنة الصنوبر اللامتناهية، تصدرت العناوين بعد أن حصلت على لقب «القرية المفضلة للبنانيين» في الموسم الثالث، عام 2018، للمسابقة السنوية التي تنظّمها جريدة «لوريان لوجور» بالشراكة مع «فرنسبنك».
وختم: «هي جنة الإكتشاف أيضاً، بأنفاقها المائية ومسارات المشي بعد إنشاء دربٍ رديفة تصل بكاسين بمسار درب الجبل اللبناني، دون أن ننسى بالطبع، عشاق ركوب الدراجات الذين يمكنهم ممارسة رياضتهم في مجمّع بيت الغابة للسياحة البيئية ضمن غابة الصنوبر. صنّفتها ﺟﻤﻌﻴﺔ «أﺟﻤﻞ ﺑﻠﺪات ﻟﺒﻨﺎن» في العام 2019 من «أﺟﻤﻞ ﺑﻠﺪات ﻟﺒﻨﺎن» ﺑﺮﺗﺒﺔ ثلاث سنديانات ﻧﻈﺮاً ﻟﻤﻴﺰاﺗﻬﺎ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ الإﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ وﻃﺎﺑﻌﻬﺎ اﻟﺮﻳﻔﻲ اﻟﻨﻤﻮذﺟﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ اﻟﻮﻃﻦ».

أخبار ذات صلة

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul