القرداحي معلناً استقالته: قرّرتُ التخلي عن منصبي لأنّ لبنان أهمّ منّي

حرب اليمن لن تستمر الى الابد وسيجلس المتحاربون على الطاولة

.

أثارت تصريحات قرداحي التي وجهها ضد المملكة العربية السعودية منذ فترة، أزمة كبيرة مسّت بالعلاقة بين لبنان ودول الخليج، وحثّه الكثير من الاطراف الى تقديم استقالته الّا أنه أبى ذلك مشدداً على أنّه يريد ضمانات أنّ استقالته ستبدّل الموقف الخليجي تجاه بلاده.

وها هو الآن من وزارة الإعلام يُعلن استقالته قائلاًفُتحت عليّ حملة شعواء في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي مصوّرةً ما قلتُه وكأنّه جريمة بحقّ السعودية وسرعان ما انتقلت هذه الحملة إلى الخليج ووسائل إعلامه وهذه الحملات المسعورة التي تضمّنت الكثير من التطاول عليّ وعلى عائلتي أزعجتني.

وأضاف: لم أقصد بكلامي عن حرب اليمن الاساءة لاحد والمقابلة بُثّت بعد 3 أشهر من إجرائها، وكيف يمكن تحميل شعب بكامله عن كلام قلته؟ ورفضت الاستقالة لاقول إن لبنان لا يستحق هذه المعاملة.

وأردف: قرّرتُ أن أتخلّى عن منصبي الوزاري لأنّ لبنان أهمّ منّي ولا أقبل أن أُستخدم كسببٍ لأذية اللبنانيين في دول الخليج فمصلحة بلدي وأحبائي فوق مصلتحي الشخصية، ونحن اليوم أمام تطوّرات جديدة حيثفهمتُ أنّ الفرنسيين يرغبون باستقالتي قبل زيارة ماكرون إلى السعودية لكي تساعد على فتح حوار معالمسؤولين السعوديين حول لبنان.

وحول ما إذا كان مرشّحاً للإنتخابات النيابية المقبلة قال قرداحي: ما بعرف.

وتمنّى للحكومة النجاح وافضل العلاقات بين لبنان ومحيطه العربي وخاصة الخليج.

ووجّه قرداحي تحية كبيرة الى «الوزير الفارس سليمان فرنجية على ثقته بي وشهامته وليعذرني إن أحرجته فلن يصح إلا الصحيح واتوجه بتحية حارة للحلفاء الذين وقفوا الى جانبي بكل ثقة ووطنية».