هكذا تطارد «البطة العرجاء».. رئاسة بايدن

سيجد صعوبة في التوافق مع مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون

جو بايدن
. جو بايدن

سيجد الرئيس الأميركي جو بايدن صعوبة في الحصول على إصلاحات كبيرة من مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، وهذا في العرف الأميركي يسمى بـ «البطة العرجاء»، حيث لا يستطيع الرئيس تنفيذ سياساته بسبب معارضة مجلس الشيوخ.

وعلى الرغم من ذلك، تقول صحيفة فايننشال تايمز، أن الرئيس الأميركي سيكون لديه الكثير من الفسحة للتصرف في السياسة الخارجية وعبر الإجراءات التنفيذية، مثل العودة إلى اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، وإنهاء بناء الجدار بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب الكاتبة إد لوس، سيسعى بادين إلى خلق سياسة فدرالية متماسكة لمواجهة جائحة كوفيد.

وإذا كان محظوظًا ، فسوف يزيل بعض أصوات الجمهوريين التي سيحتاجها لدفع الحوافز الاقتصادية البالغة 2 تريليون دولار من أجل “إعادة البناء بشكل أفضل”. لكن لا تعول عليها.

العلاقات مع الصين

بينما سيشهد العالم نبرة أكثر تصالحية بين إدارة بايدن القادمة وبكين، فإن أيا من القضايا الأساسية بين البلدين – من انتهاكات منظمة التجارة العالمية إلى معايير العمل والبيئة إلى قواعد التكنولوجيا الكبيرة والاقتصاد الرقمي – من المرجح أن يتم حلها.

ولا يستطيع بايدن أن يبدو متسامحًا مع الصين خوفًا من فقدان دعم الدولة المتأرجح قبل الانتخابات النصفية.

وأعلنت الصين، أنها تريد أن تكون مستقلة عن التكنولوجيا وسلاسل التوريد الأميركية بحلول عام 2035، حيث ستسود مشكلة «عالم واحد ونظامان»، وفقا للباحثة رنا فروهر.

أخبار ذات صلة