«التحكم في الدماغ» سلاح سيجعل الصين القوة الأعظم!

هايبرسونيك تلخص تطور قدراتها العسكرية في عام 2021

.

ديمتري سيفاستابولو (فايننشيل تايمز)

“هايبرسونيك” هي كلمة تصف نوعًا من الأسلحة أو الطائرات التي تزيد سرعتها عن خمسة أضعاف سرعة الصوت.

فاجأت الصين البنتاغون ومجتمع المخابرات الأميركية في يوليو بإطلاق سلاح تفوق سرعته سرعة الصوت، في اختبار أشار إلى أن الجيش الصيني يمكن أن يضرب أهدافًا في أي مكان في الولايات المتحدة بأسلحة نووية.

أطلقت القوة الصاروخية لجيش التحرير الشعبي مركبة انزلاقية تفوق سرعتها سرعة الصوت -مثل مكوك فضائي صغير -إلى مدار على صاروخ لونغ مارش. وقد دارت المركبة الانزلاقية حول الأرض لبعض الوقت قبل أن تعود إلى الغلاف الجوي. مع تسريعها نحو هدفها في الصين بأكثر من 5 أضعاف سرعة الصوت، أطلقت صاروخًا فوق بحر الصين الجنوبي، كاشفة عن قدرة مذهلة على التغلب على قيود الفيزياء بطرق حيرت العلماء العسكريين.

ووصف الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للولايات المتحدة، الحدث بأنه كان قريبًا من “لحظة سبوتنيك”، في إشارة إلى قيام الاتحاد السوفيتي بإطلاق قمر صناعي إلى الفضاء في عام 1957.

لم يقدم البنتاغون أي تفاصيل حول الاختبار، الذي لا يزال سريًا للغاية. لكنه كان تذكيرًا صارخًا بمدى سرعة تحديث الجيش الصيني لترسانته من الأسلحة. وجاء ذلك في الوقت الذي كان البنتاغون يستعد فيه لتوقع أن تضاعف الصين ترسانتها من الرؤوس النووية أربع مرات بحلول عام 2030.

أثار الاختبار اهتمامًا دوليًا كبيرًا. ولكن قبل فترة وجيزة من عطلة نهاية العام، وضعت الولايات المتحدة 12 معهدًا بحثيًا صينيًا على القائمة السوداء لمحاولة تطوير أسلحة “التحكم في الدماغ” التي تجعل الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت تبدو وكأنها نوع من الهدايا البريئة التي تضعها في مخزون عيد الميلاد، وستكرس الصين باعتبارها الدولة الأقوى في العالم.