جعجع يعلن ترشيح حاصباني في بيروت الأولى ويحيّي تضحية عماد واكيم

القرار جاء تلبية لمتطلبات المعركة التغييرية القادمة

.

كما كان متوقعاً، أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، خلال لقاء مع منسقية بيروت، في إطار التعبئة العامة للإنتخابات النيابية المقبلة التي دعا إليها نهاية الأسبوع المنصرم، غسان حاصباني، مرشح القوات عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى، داعيا القواتيين في هذه الدائرة الى تشغيل ماكيناتهم والمباشرة بالعمل فوراً، لأن الطريق نحو التغيير المرجو ليس سهلاً، والمسؤولية تقع علينا لقيادة المواجهة وشق الطريق نحو التغيير.

وتوجه جعجع بتحية إلى النائب عماد واكيم، معتبرا إياه مثالاً في العمل والتضحية والإستمرارية في الحزب، منوهاً بعمله النضالي الذي لم يكن يوما طمعاً بالمناصب، بل إنطلاقا من إيمانه بالقضية، ووفق ما تقتضيه المصلحة العامة، شاكرا إياه على كل ما سبق وبذله في الماضي، وكل ما سيقدمه في المستقبل.

وأعلن جعجع أنه تلبية لمتطلبات المعركة التغييرية القادمة، ونتيجة الاستشارات والمداولات والإتصالات، قررت الهيئة التنفيذية ترشيح دولة الرئيس غسان حاصباني في بيروت الأولى، داعيا البيروتيين إلى البدء بالعمل فورا، لأنه علينا أن ننتصر في معركة الأكثرية النيابية والإنقاذ للخروج من جهنم التي أوقعنا فيها تحالف المنظومة الحاكمة المؤلف من التيار الوطني وحزب الله، ومجموعة من الأحزاب الصغيرة التي تدور بفلكهما.

واعلن جعجع أيضا أن الترشيحات ستتوالى تباعا، وبشكل خاص في بيروت في الدائرتين الأولى والثانية، والإتصالات ناشطة ومستمرة في هذا الإطار.

وجدد جعجع التأكيد أن المدخل إلى التغيير هو الانتخابات، ودعا إلى ضرورة نبذ كل الأفكار التي تشكك في إمكانية التغيير إذ إن هذا الأخير ممكن وهو في متناول الناس عبر صناديق الإقتراع، والفرصة متاحة اليوم أمامنا لإحداث هذا التغيير وإنقاذ لبنان من الواقع الجهنمي الحالي، وما على الناس سوى حسن الإختيار والإقتراع.

وذكر جعجع الحضور كيف أن القاضي بيطار وقف وحيدا وواجههم على مدى 6 أشهر فلم يتمكنوا من إزاحته، عطلوا حكومتهم ولم يستطيعوا إزاحته، فكيف بالحري لو كان لدينا رئيس يواجه، وحكومة تواجه، ووزير يواجه وأكثرية تواجه. فما عسى أن يفعل “حزب الله” في هذه الحال؟ هل يعتدي على اللبنانيين جميعهم؟

وشدد على ان قرار المواجهة السياسية والمعنوية هو وحده الرادع أمام تهويلهم وتهديدهم، ولهذا يهابون القوات اللبنانية. هم يعلمون أن لا تنظيم مسلح لديها، بل عندها ثبات ولهذا يهابونها. والمعركة اليوم تتطلب ثباتا ومواجهة والقوات اللبنانية ستكون رأس حربة في المعركة الانتخابية نحو الإنقاذ، وستكون إلى جانبنا كتل أخرى.

وعن سؤاله عن إمكان التأجيل، قال جعجع: إنه بالرغم من أن الأجواء الحالية لا تناسبهم إنتخابيا، إلا أن الأجواء الداخلية والعربية والدولية لا تسمح بذلك، لأن أي محاولة تأجيل اليوم هي عملية انتحارية وسنتصدى لها فورا.

كما أكد أن تفلت سعر صرف الدولار وإنهيار الليرة اللبنانية لن يؤديا إلى تأجيل الانتخابات بل بالعكس، فالسبيل الوحيد لوقف إنهيار الليرة اللبنانية هو إجراء الانتخابات النيابية، إذ إن فوزنا سيؤدي حتما إلى تحسن فوري في سعر الصرف وضخ أجواء إيجابية تسمح بتأمين أجواء الإنقاذ الاقتصادي مذكرا أن حزب القوات اللبنانية يحمل المشروع الاقتصادي الأفضل والأوسع والأشمل، وأن مرشح القوات اللبنانية في بيروت الأولى هو بإمتياز أفضل من طرح البرامج الاقتصادية.