هوية لبنان بخطر.. سيخلو من اللبنانيين وسيبقى فيه اللاجئون

وزير خارجية الفاتيكان بياترو كالاغار في بيروت أواخر الشهر الحالي

.

في أواخر الشهر الحالي، يصل وزير خارجية الفاتيكان، بياترو كالاغار، إلى لبنان، للمشاركة في مؤتمر يعقد في جامعة الروح القدس في الكسليك، لمناسبة الذكرى الـ25 على زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى لبنان، في ربيع 1997.

وفي المعلومات التي نشرتها المدن فإن كالاغار سيقوم بجولة على المسؤولين السياسيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ميشال عون، ليعبّر عن خوف الفاتيكان من تدهور الأزمة اللبنانية بمسارها الانحداري، وتأثير ذلك على هوية لبنان.

مع العلم أن الفاتيكان لا يحتاج إلى عقد لقاءات مع مسؤولين لبنانيين للاطلاع على الوضع اللبناني، بل هناك خلية عمل فيه، تدرس الملف اللبناني بكل تفاصيله. وتقدّر الخلية أنه بعد سنوات قليلة سيخلو لبنان من اللبنانيين بفعل الهجرة، وسيبقى فيه المقيمين من اللاجئين السوريين والجنسيات الأخرى. وهذا تماماً ما بدأ يثير مخاوف البابا فرنسيس، الذي يحرص على بقاء لبنان بوجهه المتنوع بمسيحييه ومسلميه..

ومع أن زيارة وزير خارجية الفاتيكان إلى لبنان تأجلت أكثر من مرة، إلا أنها تأتي اليوم بعد زيارات عدة قام بها كالغار لدول في المنطقة مؤثرة في لبنان. وأبرز هذه الزيارات التي قام بها هي إلى سوريا وفرنسا وروسيا، علماً أنه تواصل مع الإيرانيين عبر السفير البابوي الذي عين حديثاً في طهران.

هل تمهد زيارة كالغار لزيارة البابا فرنسيس إلى لبنان؟ لا يمكن الحسم بذلك، لا سيما وأن لا موعد ثابتاً بعد لزيارة بابوية إلى بيروت، رغم إعراب البابا أكثر من مرة عن رغبته ذلك. بدورهم، يتساءل بعض المتابعين لزيارة كالغار، عن الدور الذي يمكن أن يلعبه وزير خارجية الفاتيكان، بعدما فشلت البطريركية المارونية بجمع القيادات المسيحية، رغم صعوبة هذه الخطوة قبل الانتخابات النيابية، غير أنه يمكن له استمزاج المواقف لخطوة مماثلة بعد الاستحقاق، حين يدخل لبنان مرحلة أخرى من الكلام عن صيغته والضرورة الذهاب إلى عقد اجتماعي جديد يحاكي تغيرات وتسويات المنطقة.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul