بلينكن: بضعة أسابيع وليس شهوراً لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

بلاده مستعدة للجوء إلى خيارات أخرى إذا فشلت المفاوضات الجارية في فيينا

.

حذّر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس من أنه لم تتبق سوى بضعة أسابيع وليس شهوراً لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدا أن بلاده مستعدة للجوء إلى خيارات أخرى إذا فشلت المفاوضات الجارية في فيينا لإعادة إحياء هذا الاتفاق.

وأضاف في مقابلة اذاعية: الوقت ينفد منا فعلاً لأن إيران تقترب أكثر فأكثر من اللحظة التي يمكن فيها أن تنتج، خلال فترة زمنية قصيرة جدا، ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي.

وحذر بلينكن أيضا من أن الإيرانيين يحرزون إنجازات في المجال النووي سيصبح التراجع عنها صعبا أكثر فأكثر.

وهدد بلينكن بأنه إذا لم تثمر مفاوضات فيينا اتفاقا فسنبحث في خطوات أخرى وخيارات أخرى، مرة أخرى، بالتنسيق الوثيق مع الدول المعنية.

وأضاف هذه هي بالضبط الخيارات التي نعمل عليها مع شركائنا في أوروبا والشرق الأوسط وما بعدهما. كل شيء في أوانه، لكن هذا كان موضوع عمل مكثف في الأسابيع والأشهر الماضية، في إشارة ضمنية إلى إمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.

وأكد بلينكن أن الأميركيين مستعدون لأي من المسارين، ولكن من الواضح أنه سيكون أفضل بكثير لأمننا وأمن حلفائنا وشركائنا أن نعود إلى اتفاق فيينا، غير أنه إذا لم نتمكن من ذلك، فسنتعامل مع هذه المسألة بطرق أخرى.