القوات اللبنانية تطلق ماكينتها الانتخابية في عواصم ومدن العالم

لإحداث التغيير وإعادة إنتاج سلطة تضع البلد على سكّة الإنقاذ

.

حوّل حزب القوات اللبنانية مراكزه الحزبية في العواصم والمدن حول العالم إلى مراكز انتخابية مفتوحة أمام المسجلين على قوائم المقترعين في دول الانتشار، مطلق بذلك الماكينة الانتخابية في إطار التعبئة العامّة للانتخابات النيابيّة التي أعلنها رئيسه سمير جعجع.

وورد الإعلان خلال سلسلة لقاءات على تطبيق zoom نظّمها الأمين العام المساعد لشؤون الانتشار مارون السويدي، وشارك فيها مساعده د. وسام راجي، ورئيس جهاز الانتخابات نديم يزبك، ولجنة الانتشار المركزية، والمنسقين في بلاد الانتشار ورؤساء المراكز ومسؤولو الماكينات الانتخابيّة حول العالم، في أستراليا والشرق الاقصى والادنى ودول الخليج العربي والشرق الاوسط، ودول أفريقيا وأوروبا والاميركيّتين.

وأعلن السويدي أمام المشاركين عن «متطلبات المرحلة السياسيّة والاقتصاديّة الراهنة وحاجة لبنان الماسّة إلى فرصة للإنقاذ»، وأجمع المشاركون على أهمّيّة الانتخابات القادمة كمدخل أساسي لإحداث التغيير المرجوّ وإعادة إنتاج سلطة جديدة بأجندة لبنانيّة تضع لبنان على سكّة الإنقاذ.

وأجمع المشاركون على أنّ المسؤولية الأكبر في هذا المجال تقع على عاتق القوات اللبنانيّة، ممّا يستدعي فتح المراكز كافة ومواكبة المقترعين في دول الانتشار كافة لوجستياً وتقنياً وسياسياً لضمان إيصال الأصوات التغييرية كافّة داخل صناديق الاقتراع، ولقطع الطريق أمام المعرقلين الراغبين في تيئيس المغتربين اللبنانيّين الذين أظهروا حماسة غير مسبوقة وأعلنوا عن نيّتهم في التغيير.

وعلى هذا الأساس، ترك المشاركون الاجتماعات مفتوحة، والمراكز الانتخابيّة متأهّبة في خدمة اللبنانيّين المنتشرين كافّة.