رغم أعراضه الخفيفة.. إليك الأسباب التي تمنع إصابتك بـ«أوميكرون» لاكتساب المناعة

قد تنقل العدوى للآخرين عن غير قصد قبل أن تشعر بالأعراض

.
 مع تسجيل ملايين الأشخاص إصابتهم بالمتحور «أوميكرون» من فيروس «كورونا» كل أسبوع، وتأكيد إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن معظم الأميركيين سيصابون بالفيروس في مرحلة ٍما، ومع وجود أدلةٍ متزايدة على أن «أوميكرون» يُسبب أعراضاً أقل حدة، قد يفكر بعض الناس: لماذا لا نترك أنفسنا فرصة سهلة لـ«أوميكرون» لتصيبنا، ثم نكتسب المناعة لبعض الوقت ونستمتع بالحياة؟
 
ويقول الأطباء وخبراء الأمراض المعدية إن هذه الفكرة ليست جيدة لأسباب عديدة، بحسب ما ذكر الراديو الوطني العام الأميركي. وتتلخص أسباب الأطباء فيما يلي:
 
أولاً: قد تعرّضك الإصابة لأعراضٍ أشد مما تتوقع:
 
يقول الأطباء أن الإصابة بـ«أوميكرون» تظل تحمل الكثير من مخاطر الإصابة بـ«كوفيد – 19»، خصوصاً إذا كان لدى الشخص أي عوامل تجعله ضمن فئة الأكثر تعرضاً للخطر، كالتقدم في العمر وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية أساسية، وحتى لو كانت العدوى خفيفة، فسوف تفوتك الحياة أثناء العزلة.
 
 
 
ثانياً: هل تصبح مصدر لنقل العدوى إلى الأشخاص الأكثر عرضةً للخطر:
 
عندما تصاب بأي عدوى من «كوفيد – 19»، فقد تنقل عن غير قصد العدوى للآخرين قبل أن تظهر عليك الأعراض. ورغم أنك قد تكون «اتخذتَ قراراً واعياً بالسماح لنفسك بالتعرض والعدوى»، فإن هؤلاء الأشخاص لم يتخذوا نفس الخيار، وقد تكون لديهم مشاكل صحية أكبر منك تعرّضهم للخطر بدرجةٍ أعلى.
 
ثالثاً: قصر مدة المناعة المكتسبة:
 
الإصابة بعدوى «كوفيد – 19» لا تمنح مناعة لفترة طويلة، وقد تستمر هذه المناعة بأقصى تقدير عدة أشهر، وهو ما يجعلها غير جديرة بالمجازفة، كما أن تطور الفيروس وظهور متحورات جديدة قد لا يُمكن أجسامنا المضادة من التغلب على المتحورات الجديدة للفيروس بدقة.
 
رابعاً: الضغط على نظام الرعاية الصحية:
 
بالنظر إلى أن أنظمة الرعاية الصحية وموارد المستشفيات مُرهقة وتحت الضغط في العديد من دول العالم، فقد تزيد العدوى التي ستصيبك من الضغط على أنظمة الرعاية الصحية، بالأخص إذا تسببت في نقل العدوى لأشخاص آخرين عن غير قصد.
 
 
 
خامساً: النقص في علاجات «كوفيد – 19»:
 
تبرُز حُقن «الأجسام المضادة وحيدة النسيلة» من بين أكثر العلاجات فاعلية لمرض «كوفيد – 19»، وللأسف فهي غير متوفرة بكثرة حالياً، وأبلغت مستشفيات أميركية كثيرة عن نقصٍ كبير بها. وأيضاً علاج «PAXLOVID» من شركة «فايزر» إمداداته في المستشفيات لا تزال محدودة، و«غير متوفر لمعظم الناس في الوقت الحالي» وفقاً للأطباء.
izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul