جعجع: كل من يؤيد خط القوات هو من سيفوز في الانتخابات النيابية

فليحكم كل من ينال الاغلبية وليتحمل المسؤولية

.

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن رهان القوات اللبنانية في الاستحقاق النيابي المقبل يصبّ في بلاد الانتشار ولكن ليس بالضرورة ان يكون لمصلحة القوات فقط لأننا نعتبر انه منذ عامين إلى الآن حصل زلزال في لبنان أظهر الامور على حقيقتها، من هنا اصبح اللبنانيون مقيمون ومغتربون يشعرون ان بلدهم يضيع منهم وبالتالي سيهبون في هذه الفرصة المتاحة انتخابات 2020 ليخلصوا وطنهم وبهذا المعنى انا متفائل وليس بالمعنى الحزبي ان القوات تطمح ان تنال نائبين إضافيين من هنا او تخسر اثنين من هناك.

وردا على سؤال لفت جعجع الى انه ليس بالضرورة ان تنال القوات وحدها الاكثرية في الانتخابات ولكن كل من يؤيد خط القوات هو من سيفوز على اثر ما شهدناه في لبنان.

وردا على سؤال في مقابلة مصورة، قال جعجع: فليحكم كل من ينال الاغلبية وليتحمل المسؤولية شرط ان يحكم بسياسات واضحة ومنحى واضح اذ انه منذ عشر سنوات الطاسة ضايعة ليس معلوماً من يحكم حتى تعرف الناس من تختار ومن تحاكم وكيف تتصرف.

وعما سيتغير في حال ربحتم الغالبية علما انه في العام 2005 كنتم الاكثرية النيابية ولم تستطيعوا حينها طرح ملفات سلاح حزب الله والتهريب على الحدود ولا حتى مواضيع مصيرية أخرى، نفى جعجع هذا الكلام: طرحنا كل المواضيع التي كان يتداولها الناس في الشارع عام 2005 في انتفاضة 14 آذار ولكن ما حصل ان الفريق الآخر لجأ الى الارهاب المباشر بدءا من اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى مجموعة اغتيالات ومحاولات اغتيال كثيرة، الامر الذي حال دون ان تحكم الاكثرية آنذاك… ولكن الآن لن نقف امام مثل هذه الاعتبارات على خلفية ان لبنان بلدنا ويجب ان نخلصه مهما كان الثمن غاليًا.

وسئل لماذا سيقترع المغتربون المستقلون لحزب القوات الذي شارك بفترة في الحكومة وهم يعتبرون انه من الطبقة السياسية المشمولة بكلن يعني كلن اجاب جعجع: من الذي شملنا ؟ اذا اعتبرنا بعض الموتورين او بعض الشيوعيين القدامى او بعض أصحاب المصالح اننا ضمن كلن يعني كلن فهذا لا يعني ان هذا الامر صحيح، فعلى سبيل المثال سمعنا تصريحًا للنائبة بولا يعقوبيان والتي تؤيد مقولة كلن يعني كلن لسبب هو إزاحة كل القوى دون تمييز وليس تلك غير المستحقة بل كل القوى المتواجدة في دوائرهم الانتخابية حتى يصبحوا نوابًا او يزيدوا بضعة نواب.

وأضاف: يعقوبيان وصفت حادثة الطيونة بمسرحية كبيرة فمن توصل ان يدّعي ان هذه الحادثة -المأساة هي ملهاة، مستغرباً أن يتم وضع القوات في خانة كلن يعني كلن.

وعما اذا ما كانت القوات تتحكم بسعر صرف الدولار كما يشاع حاليًا أسف جعجع على تحوير كلامه في هذا الخصوص حين صرح في احدى المقابلات بأنه في حال نلنا الاكثرية سينخفض الدولار لانه ستعود الثقة بالبلد على خلفية سياستنا المعروفة على المستويين الخارجي والداخلي وعلى صعيد ادارة الدولة وبالتالي سينخفض الدولار.

وردًا على سؤال نفى جعجع ان يكون كل اللبنانيين اتفقوا عام 2007 على دائرة 16 وأوضح: كنا بصدد التحضير للانتخابات النيابية والرئيس عون يملك التوقيع الاخير في حصول الانتخابات أم لا، فاتفقنا على القانون الحالي الذي هو اكثر قانون تمثيلي في لبنان ولكن الوزير باسيل أصرّ على عدم السير في قانون الانتخابات ونحن نعرف ان باسيل هو من يتحكم بتوقيع رئيس الجمهورية للاسف، الا اذا دخلت فيه دائرة 16. ان الكثيرين كانوا ضد الدائرة 16 ونحن في مقدمتهم ولكن كنا امام واقع إما تعطيل القانون الانتخابي الجديد وبالتالي تعطيل انتخابات 2018، ام نحن مضطرون للموافقة عليه على امل ان نعمل في المجلس النيابي لتغييرها.
أضاف: لماذا لم توضع قيد التنفيذ حين أقرينا قانون الانتخاب كسائر البنود لان الكثيرين ساروا بالدائرة 16 تحت ضغط وابتزاز باسيل.
وتابع: حبذا لو تقوموا باستطلاع للرأي بين المغتربين في كل بلاد الانتشار لنرى ماذا يفضلون قانون الدائرة 16 ام يحبذون التصويت في دوائرهم كما هي في لبنان، علما ان القوات اجرت دراسات عديدة اثبتت رغبة اقله 70 بالمئة منهم يفضلون التصويت في دوائرهم في لبنان وبالنسبة الينا اصوات ناخبي القوات هي نفسها في الحالتين ولكن نحن نسعى الى تحفيز المغتربين الى الاهتمام ببلدهم اكثر فأكثر ولو انهم لا يقصرّون على كل الأصعدة.
وتابع: ان انتخابات المغتربين وفق الدائرة 16 يعني فصلهم عن الداخل اللبناني.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul