ما الغاية من نشر معلومات حول ضرر اللقاحات في العالم عبر الإنترنت؟

لدى المعارضين أساليب عدوانية في إقناع الآخرين بالتخلي عن التطعيم

.
كشفت نتائج دراسة جديدة على أن ثلثَي المعلومات حول ضرر لقاح «كورونا» المنتشرة في شبكات التواصل الإجتماعي تعود إلى 12 زعيماً للرأي الإجتماعي يملكون أكبر عدد من المتابعين في شبكة الإنترنت.
 
 
 
 قناة «سكاي نيوز» نشرت مقتطفات من الدراسة التي أعدتها مؤسسة «مركز مواجهة الكراهية الرقمية» غير الحكومية البريطانية مفادها أن معظم هؤلاء الأشخاص التي لا تذكُر المؤسسة أسماءهم، يعيشون في الولايات المتحدة ويعلنون أنهم أطباء أو سياسيون.
 
وخلافاً لمستخدمي الإنترنت الذين يعلنون أنفسهم كمشكِّكين في فائدة اللقاحات، يلجأ معارضو اللقاحات لأساليب عدوانية لإقناع الآخرين للتخلي عن التطعيم.
 
 
هذه الدراسة تشير إلى أنه تمت إزالة كمية كبيرة من المعلومات الكاذبة حول التطعيم بعد أن بدأت الشركات التي تدير شبكات التواصل الإجتماعي مكافحة الدعاية ضد التطعيم.
وحذّرت المؤسسة من أن جزءاً من هذه المعلومات لا تزال تنتشر على شبكة الإنترنت، فيما ينشر معارضو التطعيم معلوماتهم تحت أسماء أخرى ومن صفحات المستهلكين الآخرين، الأمر الذي يسمح لهم بالتغلب على حظر النشر.
izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul