الصين تقدّم للبنان 50 ألف جرعة من لقاح «سينوفارم»

عملية التلقيح ضد كورونا شملت خمسين ألف شخص فقط في لبنان

.

قررت الحكومة الصينية إهداء 50 ألف جرعة من لقاح «سينوفارم» إلى لبنان لمساعدته في مكافحة وباء كورونا. وأعلن السفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان أن الأمر تمّ «بناء على الطلب من الجانب اللبناني».

وأضاف كيجيان عبر «تويتر أنه «في أيار / مايو عام 2020، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ في جمعية الصحة العالمية أن عند نجاح الصين في تطوير اللقاح ودخول مرحلة التطعيم في الصين، سيخدم اللقاح الصيني المنفعة العامة العالمية، مما يشكل مساهمة صينية في إمكانية الحصول على اللقاحات والقدرة على تحمل تكاليفها في الدول النامية».

وتمّ تلقيح 50 ألف شخص في لبنان حتى الآن، وهو رقم ضئيل بالنسبة إلى عدد السكان لا يحقق المناعة المطلوبة.

ووافقت اللجنة العلمية الفنية، التي شكلها وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن، للبحث في تسجيل لقاحات مقدمة من القطاع الخاص، على السماح بإصدار إذن استخدام طارئ للقاح الصيني SINOPHARM.

رئيس اللجنة الوطنية للتلقيح ضد ​كورونا​ ​الدكتور عبد الرحمن البزري​ كشف أن اللقاح الصيني سيتوفر للجيش اللبناني.

مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي فراس الابيض، علّق على قرار الحكومة الصينية، بالقول «حالياً، إيصال اللقاح الى أكبر عدد من الاشخاص الأكثر عرضة للخطر هو أقصر سبيل للخروج من أزمة الكورونا، ونحن بحاجة لكل مساعدة في هذا الامر».

وصدرت دعوات لفتح باب استيراد اللقاحات لأمام القطاع الخاص، دون إبطاء لا سيّما مع بدء الفتح التدريجي للمصالح والأعمال في البلاد. الأمر الذي يهدد بالعودة إلى المربّع الأول لانتشار وباء كورونا واتساع خطر الموت وتدهور الصحة العامة.

لقاح «سينوفارم» هو لقاح معطل وأجريت المرحلة الثالثة من التجربة السريرية بسلاسة. وأظهرت بيانات التجارب السريرية المختلفة أنه آمن وفعال. ووافقت دول مثل الإمارات والبحرين على تسجيله. وتمّ تطعيم أكثر من 40 مليون جرعة من لقاح «سينوفارم» في الصين ولم تسجل آثار جانبية خطيرة.