أهالي ضحايا إنفجار 4 آب: إعمار المرفأ وطمس معالم الجريمة لن يمر على دماء الشهداء

لن نسكت حتى صدور القرار الظني

.

نفّذ أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت إعتصاماً أمام تمثال المغترب حمل شعار «لا لإعادة اعمار المرفأ قبل جلاء الحقيقة»، رافعين صور الشهداء، ولافتات تدعو الى «كشف الحقيقة والمطالبة بالعدالة واستمرار التحقيق العدلي للقاضي طارق بيطار، دون إستمرار المماطلة من قِبل السلطة لتضييع وتمييع قضية أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت».

 

أهالي الشهداء إستغربوا بشدة «إعمار مرفأ بيروت من دون سير التحقيق العدلي لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة المنتظرة والمرجوّة، لا بل عرقلته ووضع العصي بسير التحقيق الذي سرعان ما يبدأ، ثم تنقضون عليه وتكبّلون يد القاضي من جديد، لم ولن نسكت عن المجاهرة بالحق والحقيقة الساطعة، ومن خلال التحقيق للقاضي طارق بيطار».

 

كما شددوا على «الإستمرار بالإعتصامات والوقفات الإحتجاجية، حتى يصدر القرار الظني بأكبر جريمة في التاريخ الحديث والتي دمّرت نصف العاصمة بيروت وتشريد مئات الآلاف من المواطنين واستشهاد أكثر من 200 شهيد و7000 جريح، كل هذه الكارثة وأنتم ما زلتم لا تريدون كشف الحقيقة والعدالة للشهداء والجرحى والمتضررين، واليوم جئتم لإعمار مرفأ بيروت وطمس معالم الجريمة، وهذا لن يمر على دماء الشهداء، لا من خلال مؤامراتكم ولا المثابرة لطمس معالم الجريمة».

 

وأجمعت الكلمات على أن «أهالي الشهداء والجرحى والمتضررين والمواطنين الشرفاء لن يسمحوا لكم بهكذا عمل لإعمار المرفأ».