بوتين: أوكرانيا تمتلك أسلحة دمار شامل ولن نسمح بأي تهديد لروسيا

الولايات المتحدة تنفق مليون دولار يومياً بأوكرانيا لدعم الإنقلابات

.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمة متلفزة أن أوكرانيا بالنسبة لنا ليست دولة جوار فحسب بل لدينا ثقافة مشتركة ودين مشترك وأقرباء، ولنا هناك في شرقها أرض روسية قديمة هي جزء لا يتجزأ من تاريخنا».
أضاف خلال كلمة متلفزة وجهها للشعب الروسي الليلة من موسكو: «منطقة دونباس سُحبت من سيادة روسيا إلى السيادة الأوكرانية»، لافتاً إلى أنه «إذا كانت أوكرانيا التي أسّسها البولشفيون تريد التخلص من الإرث الشيوعي فروسيا موافقة على ذلك».
وشدد على أن «لينين هو الذي خلق الدولة الأوكرانية التي نراها حالياً، وروسيا تحمّلت ديون الجمهوريات السوفيتية السابقة ومن بينها أوكرانيا».

كما اعتبر أن «أوكرانيا لم تكن لها في الماضي مؤسسات دولة تقليدية خاصة بها أبداً».

وأوضح بوتين أن «واردات الميزانية الأوكرانية من مختلف المساعدات الروسية بلغت 250 مليار دولار بين 1991 و2013».

وتابع: «القوميون الأوكرانيون بدعم من الغرب إستفادوا من تآكل مؤسسات الدولة بسبب الفساد في 2014، وهم استولوا على السلطة في أوكرانيا ونظموا موجة من الإرهاب والإغتيالات ولم يعاقبوا».
وأردف: «الأوضاع في إقليم دونباس وصلت إلى مرحلةٍ حرجة وحادة، وسنحاسب المسؤولين عن المأساة في أوديسا عام 2014».
بوتين رأى أن «السلطات الأوكرانية أُصيبت بفيروس القومية والفساد وتديرها قوى خارجية، وهذا يؤثر على جميع مستويات السلطة فيها».
واتهم الولايات المتحدة بأنها «تنفق مليون دولار يومياً في أوكرانيا لدعم الإنقلابات، وبلادهم تعيش في أزمة إقتصادية وإنسانية واجتماعية، وعلى الأوكرانيين أن يفهموا أن بلدهم تحت الإستعمار».

وختم بوتين: «أوكرانيا تمتلك أسلحة دمار شامل ولن نسمح بأي تهديد لروسيا وأوكرانيا لن تكون مصدر تهديد لروسيا»، مشدداً على أن «إنضمام أوكرانيا إلى الناتو خطراً مباشراً على روسيا».

 

يُشار إلى أن الرئيس الروسي وقّع على مرسومين يقضيان باعتراف روسيا باستقلال جمهوريتَي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين عن أوكرانيا.

 
وجرت مراسم التوقيع على الوثيقتين في الكرملين بحضور رئيسي جمهوريتَي دونيتسك ولوغانسك، دينيس بوشيلين ودينيس باسيتشنيك.
 
كما وقّع بوتين مع بوشيلين وباسيتشنيك على اتفاقين منفصلين حول الصداقة والتعاون والمساعدة بين روسيا من جهة وجمهوريتَي دونيتسك ولوغانسك من جهة أخرى.