خطوة جديدة لإنعاش الاقتصاد.. مصر توقع 9 اتفاقات للتنقيب عن النفط والغاز

مصر تستقطب كبرى الشركات العالمية
. مصر تستقطب كبرى الشركات العالمية

في ظل الركود الذي أصاب الاقتصادات العالمية بسبب جائحة كورونا، تسعى مصر لمحاولة إنعاش اقتصادها، حيث تبنت وزارة البترول المصرية استراتيجية جديدة للترويج للفرص الاستثمارية التي كانت سر نجاحها في جذب الاستثمارات العالمية في أنشطة البحث عن البترول والغاز وإبرام شراكات جديدة مع شركات عملاقة وكبرى في صناعة البترول العالمية مثل «اكسون موبيل» و«شيفرون» اللتان تدخلان مصر للمرة الأولى للاستثمار في أنشطة البحث عن البترول والغاز إلى جانب تعزيز أعمال واستثمارات كبريات الشركات العالمية العاملة حاليا كشركات «شل» و«بي بي» و«توتال» في ظل الفرص الجديدة والاحتمالات الواعدة بمناطق شرق وغرب المتوسط والبحر الأحمر.

وقالت وزارة البترول المصرية اليوم الجمعة، إن الوزير طارق الملا وقع 9 اتفاقات جديدة للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق وغرب البحر المتوسط والمياه الإقليمية بالبحر الأحمر مع 6 شركات عالمية ومصرية بحد أدنى للاستثمار يزيد عن مليار دولار.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن الاتفاقات تستهدف حفر 17 بئرا استكشافية جديدة في مناطق الامتياز.

وأوضحت في بيان أن الاتفاقيات التسع الجديدة تأتي من بين 12 اتفاقية جديدة نجحت الوزارة في التوصل إليها خلال فترة جائحة كورونا بحد أدنى للاستثمارات حوالي 1.4 مليار دولار وتستهدف حفر 23 بئرا في 9 مناطق بشرق وغرب المتوسط و3 مناطق بالبحر الأحمر، لافتا إلى أن الاتفاقيات الثلاث الأخرى قيد التوقيع خلال الفترة القريبة المقبلة.

وتشمل الشركات التي جرى توقيع الاتفاقات معها إكسون موبيل وشيفرون وثروة للبترول المصرية وبى.بى وتوتال وشركاء لها هم شل وكوفبيك الكويتية وثروة.