البابا فرنسيس: رحلتي المقبلة ستكون إلى لبنان

لبنان في أزمة بسبب التنوّع لكن لديه قوة الشعب

.

أنهى بابا «الأخوّة»، فرنسيس زيارة تاريخية الى العراق استمرت ثلاثة أيام، لكن تردداتها ستبقى تصدح في أرض الحضارات والعالم لوقت طويل.

وفي طريق العودة لم ينسَ البابا لبنان. وفي تصريحات صحافية أكد بابا الفاتيكان أن رحلته المقبلة ستكون إلى لبنان.

ولفت الحبر الأعظم إلى أن «لبنان في أزمة ولديه ضعف ناتج عن التنوع لكن لديه قوة الشعب».

واعتبر البابا، في معرض ردّه على سؤال حول إمكانية قيامه بزيارة رسولية إلى لبنان، أن الأخير «هو رسالة، وهو يتألم اليوم»، مشيراً إلى أن البطريرك بشارة بطرس الراعي طلب منه أن يقوم بمحطة في بيروت خلال زيارته للعراق، لكنه اعتبر أن زيارة لبنان كمحطة أمر قليل أمام معاناة البلاد.

وقال إنه وجّه رسالة إلى البطريرك الماروني ووعده فيها بزيارة لبنان الذي يواجه اليوم «أزمة حياة»، مثنياً على «سخاء لبنان في استضافته اللاجئين»، وفق ما أفاد موقع أخبار الفاتيكان.

وفي رد على سؤال أحد الصحافيين بشأن إمكانية القيام بزيارة رسولية إلى سوريا، قال البابا إنه في الوقت الراهن يفكر بزيارة لبنان، ولم يفكر بزيارة سوريا. لكنه عبّر عن قربه من سوريا «الحبيبة والجريحة» التي يحملها «في قلبه».

البابا الذي أمضى 4 أيام في رحاب بلاد الرافدين في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد، ركز على السلام والتعايش المشترك والوئام، وحمل شعار «أنتم جميعا أخوة»، وغادرها مؤكداً أنه يحمل هذا البلد في قلبه.

وقال البابا فرنسيس، اليوم الإثنين، أن اللقاء مع المرجع الأعلى في العراق علي السيستاني «أراح نفسي».

وقال البابا خلال مؤتمر صحفي على متن الطائرة التي أعادته إلى روما إنه التقى «رجلاً متواضعاً وحكيماً».

وأوضح الحبر الأعظم أن «ذلك شكل رسالة عالمية وشعرت أن من واجبي أن أقوم بحج الإيمان والتوبة هذا ولقاء رجل كبير حكيم رجل دين تقي وكان ذلك جلياً فقط بمجرد الاستماع إليه».

وكان في استقبال البابا لدى وصوله إلى المطار صباح اليوم للمغادرة الى روما، رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح وعقيلته.