صراع ليبرالي إسلامي في الكويت.. باحتفالات رأس السنة

التيار الإسلامي يفرض هيمنته على الحريات في الكويت
. التيار الإسلامي يفرض هيمنته على الحريات في الكويت

يحل العام الجديد 2021، وكالعادة في الدول العربية والإسلامية تتزايد حدة النقاش حول شرعية الاحتفال برأس السنة الجديدة.

في الكويت؛ البلد الذي عُرف بحرية الرأي على مستوى المنطقة، وبعد انتخابات كانت تزخم بالمشاحنات، تشكل برلمان جديد بأغلبية إسلامية، عززت به صوت الإسلامين، وانكفأ معهم صوت اليساريين.

وتعكف الأسر الليبرالية في احتفالات رأس السنة، بممارسة طقوسها المحببة، في احتفالات خاصة، وفق القانون والدستور، كما تزعم بعض المصادر الليبرالية لـ «السهم».. على حين أن هذه الحفلات الخاصة أثارت حفيظة النائب الاسلامي الكويتي النائب فايز الجمهور، الذي طالب وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي بإيقاف الحفلات التي تقام في الشاليهات والمزارع، خلال رأس السنة، والتي يزعم بها النائب الاسلامي انها تسيء للدين والعادات والتقاليد وسمعة أبناء الشعب الكويتي.

وقال النائب الجمهور: «وصلتني شكاوى عديدة من المواطنين عن وجود حفلات مشبوهة في الشاليهات والجواخير والمزارع، وتواصلت مع وزير الداخلية وأكد لي التزام الوزارة بضبط أي حفلات مشبوهة سواء في الجواخير أو الشاليهات، تُسيء لديننا وتشوه سمعة الشعب الكويتي المُتدين والمحافظ على العادات والتقاليد الطيبة».

وقد استجاب الشيخ ثامر العلي، لمطالبات النائب فايز الجمهور، ونشر قواته في أرجاء الكويت، في مشهد «بوليسي» غلب عليه المبالغة، على حد وصف بعض المصادر الليبرالية، حيث تُعتبر الأخيرة انها خسارة أخرى في مواجهتها الأزلية مع الاسلاميين، وقد بدت الكويت شاحبة في احتفالات العام الجديد.

على حين أن نجاح تهديد النائب الجمهور فتحت أبواب مطالبات نواب آخرين لوزير الداخلية بالاستمرار في كبح هذه الاحتفاليات، حيث صرح النائب المحافظ ثامر السويط: «لا الشرع ولا الدستور ولا هويتنا المحافظة تقبل ما حدث في حفلة الفندق الماجنة وإذا عجزت الحكومة عن حفظ الآداب العامة فهي عاجزة عن تطبيق الدستور وعاجزة عن الحفاظ على هويتنا المحافظة وتؤكد لنا بأن ‫استجواب رئيس الوزراء‬ أصبح استحقاقا شعبياً ووطنياً».

أخبار ذات صلة

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul