المحكمة الدولية تقفل أبوابها في لبنان قريباً.. ما مصير التحقيقات؟

إعادة الملفات للقضاء اللبناني لاستكمال المحاكم

.

بعد مرور ١٧ سنة على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ثابر جميع محبّي الرئيس الشهيد وعائلته الصغيرة والكبيرة للوصول إلى الحقيقة.

في هذا الشأن، فسخت غرفة الإستئناف في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكم تبرئة حسن مرعي وحسين عنيسي، وأعلنت أنهما مذنبان.

وبعد هذا القرار، طُرحت أسئلة كثيرة بدءًا من التوقيت إلى مصير التحقيقات.

وأكّد رئيس مجلس شورى الدولة السابق شكري صادر أنّ هذا القرار هو قرار مبرم، أي غير صالح لأي طريق من طرق المراجعة لافتًا إلى أنّالمضمون يُظهر أنّ القرار الاستئنافي أعاد الحق للجنة التحقيق الخاصة لأن السند القانوني لملاحقة الاتهام كان قرار لجنة التحقيق الدولية أو نتائجها

وبالعودة إلى الحكم البدائي للمحكمة، يرى أنّ القرار لم يكن محسومًا، فقد تحدثوا في بادئ الأمر عن شبكة ولكن المُدان من هذه الشبكةكان شخصًا واحدًا فقط وهو سليم عياش.

ويستبعد صادر أن تستمر المحكمة في معالجة القضايا المتلازمة مع قضية اغتيال الرئيس الحريري وهما اثنتان قضية محاولة اغتيال مروانحمادة ومحاولة اغتيال الياس المرّ، متوقّعاً أن تُنهي المحكمة الدولية الخاصة حوالي شهر تموز  أعمالها وتُعيد الملفات مع التحقيقات العائدة لها للقضاء اللبناني..

وختم صادر: لا أبعاد للتوقيت، فقط يوجد محكمة أنهت عملها، ضمن المهل المعقولة وأصدرت قرارًا يردّ للمحكمة وللأمم المتحدة هيبتها!