مسؤول أممي يؤكّد: «سنراقب انتخابات أيار»

من يعطّل الاستحقاق سيقابَل بأشدّ العقوبات

.

أكّد مسؤول أممي اليوم انّ: المجتمع الدولي يراقب عن كثب مسارات التحضير للانتخابات النيابية في لبنان، ويريدها ان تجري في الموعد المحدّد، في أجواء من الاستقرار والحيادية الكاملة من قِبل السلطات اللبنانية، وترك الشعب اللبناني يعبّر عن توجّهاته بكل حرية.

وشدد في حديث لصحيفة «الجمهورية»: على انّ ايّ خطوة لتعطيل الاستحقاق هي خطوة مدانة مسبقاً من المجتمع الدولي.

ولفت الى انّ: أنّ تعطيل الانتخابات سيلحق ضرراً كبيراً بلبنان، ويفاقم أزمته أكثر، وسيُقابل بردّ فعل دولي شديد القساوة وعقوبات غير مسبوقة على المعطّلين، ومن يماشيهم في توجّههم هذا.

وقال: اننا ندرس جدّياً ارسال مراقبين للانتخابات في ايار، والقرار في هذا الشأن قد يتبلور خلال الاسابيع القليلة المقبلة.

ورداً على سؤال، تجنّب المسؤول الأممي ربط المساعدات للبنان بشكل المجلس النيابي الذي سيتولّد عن انتخابات أيّار، واكتفى بالقول: ما نراه ضرورياً جداً هو ان تجري الانتخابات في موعدها، ويمارس الشعب اللبناني حقه في اختيار ممثليه في البرلمان. واما المساعدات للبنان، فكما سبق واكّد عليه المجتمع الدولي وكل المؤسسات المالية الدولية، فهي مرتبطة بإجراء اصلاحات جذرية في لبنان.