مصادر «السهم» الخاصة من الفاتيكان وإيطاليا: الحرب الأوكرانية فتحت العين على النزوح السوري إلى لبنان

دعم تام من البابا ولا سيما للمسيحيين في بلاد الأرز

.

أنهى الرئيس ميشال عون زيارته إلى الفاتيكان حيث التقى البابا فرنسيس كذلك التقى في إيطاليا الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا.

المصادر الخاصة بصحيفة «السهم» أشارت إلى أنه لو تمت الزيارة قبل وقوع الحرب الروسية على أوكرانيا لكان الوضع مختلفاً ولها وقع آخر، لان الاهتمام كاملا ينصب اليوم على هذا الحدث العسكري الذي له تبعات إنسانية يراقبها ويحذّر منها الفاتيكان.

لكن وبسبب الحرب الأوكرانية برز في الكواليس تفهم من زاوية مختلفة لوطأة النزوح السوري الثقيل على لبنان علماً ان النازحين في الحرب الأوكرانية إلى خارج البلاد بلغ حتى الآن 3.2 مليونا وتوزع العدد على عدة دول أوروبية، فما بالك بالنزوح السوري إلى لبنان وهو بلد صغير بحيث يستضيف نحو 1.5 مليون لاجئ سوري، بينهم مليون مسجلين لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وقبل الأزمة الأوكرانية ومشاهدة تبعات النزوح لم تكن عين القلق مما يحدث في لبنان ثاقبة إلى هذا الحد.

وتشير مصادرنا الخاصة إلى أن الرئيس عون الذي رافقه فقط وزير الخارجية عبدالله بو حبيب دون فريق عمل كان مرتاحاً وايجابياً وكانت الزيارة إلى البابا عفوية وقالت المصادر إنه حكي عن دعم تام وحماية من البابا لدعم المسيحيين في بلاد الأرز وحماسة لزيارة لبنان عقب تأكيد الرئيس عون دعوة البابا بشكل رسمي والأخير متحمس حقا لكن عليه أن يراعي أيضاً ظروفه الصحية.

وأفادت مصادر «السهم» أنه حكي في الفاتيكان أيضاً في الأمن الغذائي ومواجهة الصعوبات في هذا المجال وعلى الصعيد المسيحي حتى الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس ميشال عون أعطيا انطباعا إيجابيا حول الدعم الفاتيكاني الذي يحصل عليه المسيحيون في لبنان.

وبما خص الزيارة إلى إيطاليا كشفت مصادر «السهم» والتي رافقت الجولة الخاصة برئيس الجمهورية هناك، أنها كانت بارزة والرئيس الإيطالي أعطى الزيارة أهمية خصوصاً في ظل وجود العناصر الإيطالية من اليونيفيل في جنوب لبنان والذين يتم التجديد لهم على الدوام، وقال الرئيس الإيطالي إننا اليوم نفهم كيف هي ظروف لبنان تحت وطأة النزوح ويهمنا استقرار لبنان ولنا أمل بالتوصل إلى حلول من خلال معالجة الأزمة عبر التعاون مع البنك الدولي، وشدّد الرئيس الايطالي أن بلاده تتطلع إلى الاستحقاق الانتخابي وإلى أهمية حدوثه في وقته.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul