الكويت تستبق القمة الخليجية.. بترسيخ جهود التهدئة

• وزير الخارجية الكويتي حمل رسالة خطية من أمير الكويت إلى قادة دول التعاون

مبعوث أمير الكويت يسلم الرسالة الخطية إوزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير
. مبعوث أمير الكويت يسلم الرسالة الخطية إوزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير

السهم-
مع اقتراب موعد القمة الخليجية المقرر عقدها في الخامس من يناير/ كانون الثاني الجاري، في محافظة العلا بالسعودية، تواصل الكويت جهود التهدئة السياسية للدفع نحو انجاز المصالحة الخليجية وترسيخ المبادرات الإيجابية التي أعلنت عنها الأطراف الخليجية كافة.
ومع الإعلان عن جولة خليجية لوزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح، حيث قام بتسليم رسائل خطية من أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح إلى قادة مجلس التعاون الخليجي، تشير التوقعات أن الخطوة تأتي في ضمن المحادثات المثمرة التي أعلن عنها مطلع ديسمبر الماضي.
وفي هذا الإطار، أعرب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، عن تفاؤله بنتائج الجولة التي قام بها وزير الخارجية الشيخ أحمد الناصر على عدد من دول مجلس التعاون الخليجي.
وشدد الشيخ نواف الأحمد على «أهمية اللقاء الذي سيجمعه بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج لتعزيز روح الأخوة والتضامن العربي والخليجي لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة”.
وتتويجا لجهود المصالحة التي قادتها الكويت منذ اندلاع الأزمة في 2017، أعلن وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر الصباح، مطلع ديسمبر الماضي، إجراء محادثات مثمرة ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.
وقال الوزير الكويتي في بيان تلفزيوني، أن «جميع الأطراف المعنية أكدت خلال هذه المفاوضات حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو اليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبها».
دعوة أمير قطر
وقبل أيام، وجه العاهل السعودي الملك، سلمان عبد العزيز، دعوة إلى أمير قطر الشيخ، تميم بن حمد آل ثاني، لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي، بحسب ما أعلن المجلس في بيان، وسط جهود لحل الأزمة الخليجية.
وقال بيان صادر عن المجلس أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، «سلم دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر للمشاركة في الدورة الواحد والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية».
وفي ظل التحركات الأخيرة لإنهاء ملف المصالحة الخليجية وعودة الوئام إلى دول التعاون، سيكون المؤشر الحقيقي مستوى التمثيل القطري في قمة مجلس التعاون الخليجي. وسيشكل حضور أمير قطر مؤشرا على حدوث تقارب.
أولويات القادة
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، إن المصلحة الخليجية يجب أن تكون في مقدمة أولويات القادة السياسيين في الخليج، لافتا إلى ضرورة ضمان مصلحة شعوب المنطقة.
وقال بن جاسم: «هناك مصلحة لأهل الخليج، يجب أن يحافظ عليها القادة المؤتمنون ويبنوا على أساس ما بناه الرعيل الأول، وأن يكون الصدق والمصلحة الخليجية في مقدمة أولوياتهم، هذا ما نريد منهم».
وأعلنت السعودية والإمارات ومصر مؤخرا عن رغبتها في حل النزاع، وسيجتمع قادة مجلس التعاون الخليجي في السعودية في الخامس من يناير/ كانون الثاني الجاري.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul