كالين معراوي مرشحة الانتخابات التشريعية الفرنسية تكشف لـ «السهم» برنامجها الانتخابي

يوجد ٢٠ الف فرنسي في لبنان بجانب التاريخ المشترك..

.

في الثاني عشر من حزيران المقبل، تتحضّر فرنسا لانتخاباتها التشريعية والتي تستمر حتى التاسع عشر من الشهر نفسه. ويقترع الفرنسيون المقيمون خارج بلدهم نواباً يمثلونهم في بلدان الاغتراب ويبلغ عدد الدوائر الانتخابية للفرنسيين المقيمين في الخارج 11، من ضمنها الدائرة العاشرة التي تضمّ 49 بلدا في الشرق الأوسط وأفريقيا من ضمنها لبنان.

لمقعد في هذه الدائرة، قدّمت مديرة الشؤون القانونية لهيئة الأسواق المالية في لبنان كالين معراوي ترشيحها وفي حديث مع صحيفة «السهم»، تقول: «قرار الترشح لهذا المقعد اتى من رغبة طبيعية لأنه من جهة، فرنسا بلد اعطتني الكثير وانا بدوري رغبت في ان ارد لها الجميل لتبقى فرنسا والفرانكوفونيّة لهم وطأتهم للبلاد التي يوجد فيها فرنسيون، وفي الوقت نفسه التوافق الفرنسي اللبناني الموجود في هذه الدائرة التي تضم عدة بلدان منهم الامارات، اودّ ان اربط فيما بينهم وأسعى الى تحسين وضعهم بالاخص بالنسبة للفرنسيين المقيمين في لبنان لأنه في ظل هذه الازمات في البلد اصبحت الهوية الفرنسية لها اهميتها والحماية والحقوق التي تؤمنها هذه الجنسية مهمة، والاهم ان نحافظ عليها ونقوم بتحسينها، وندع هؤلاء الاشخاص يبقون قريبين لانتمائهم الفرنسي».

ولفتت الى انها: «تجد انّ هذا المنصب بالذات «le debuté des français à l’étranger» هو مصنوع ليكون الشخص داخل الدائرة وإلا كان يمكن باقي البرلمان الفرنسي ان يمثل الفرنسيين ويغير القوانين وينظم الامور في فرنسا، الفكرة هي ان يكون الشخص الذي سيُنتخب من قِبل هؤلاء الفرنسيين ان يكون قريباً منهم، يعيش مشاكلهم، وموجوداً معهم على الارض».

وتابعت: «كل المرشحين موجودون في فرنسا وهم فرنسيون، ليسوا فرنسيين لبنانيين او موجودين في لبنان، مع العلم انه يوجد ٢٠ الف فرنسي في لبنان، واعتقد انّ التاريخ المشترك بين لبنان وفرنسا وتعلقهما ببعضهما يدعو لأن يكون هناك شخص من هنا يمثل هذه الدائرة».

وفيما يخص برنامجها الانتخابي قالت: «انا وضعت فيه رؤوس اقلام فقط، او نقطة انطلاق، لأنني اريده ان يمثّل الناس، فلا اريد ان اضع برنامجا مُنجزا ونهائيا وأبقى ٥ سنوات وانا اطبّقه بغض النظر عن التطورات المستجدة والحاجة المتغيرة».

واشارت الى انّ نقاط الانطلاق «اخترتها دقيقة جداً، واستطيع انجازها، فلا اريد ان اضع شعارات اكبر مني ولا استطيع انجازها، وهذه النقاط هي من المشاكل التي تواجه هذه المنطقة بالأخص الفرنسيين المقيمين في لبنان».

وشددت: «انا مرشحة مستقلة، لا حزب معيّن انتمي له، لأنني اعتقد ان هذا المنصب بالذات لا ينبغي ان يكون مصبوغا بحزب معين في حين ان الحاجة هي للاشخاص المتواجدين هنا، وهم من سيغيروا البرنامج وهم الذين سيساعدونني لأرى ما هي مشاكلهم».

وأضافت: «لذلك لا اريد ان احمل آراء حزب معين او فئة معينة، انا خطي اريده ان يكون الحاجة الحقيقية للفرنسيين المقيمين في الدائرة، وكيفية تحسين القوانين التي تعنيهم، للمحافظة على حقوقهم».

وعن هذه النقاط قالت: «اوّلاً امكانية فتح حسابات للفرنسيين المتواجدين خارج فرنسا داخل فرنسا، الفرنسيون لا يعلمون ان هذا حق لهم ان يكون لديهم حسابات داخل فرنسا بغض النظر عن مكان اقامتهم، هذا الامر لا يطبق بطريقة صحيحة، ويحتاج الى اجراءات طويلة».

وأردفت: «اخترت هذه المسألة لانها اصبحت حاجة ماسة بالاخص للمقيمين في هذه الدائرة في لبنان وايضاً لانه لدي خلفية في هذا المجال فأنا مديرة الشؤون القانونية في هيئة الاسواق المالية، وساهمت في تأسيس هذه الهيئة ووضعت كل الانظمة التي تتعلق بالاسواق المالية، هذا المجال لدي خبرة كبيرة به لاستطيع ان انجز فرقاً فيه، وايضاً انا شخص منظم، فإذا حالفني الحظ اعلم جيداً طريقة العمل وبإمكاني ايجاد الثغرات وكيفية كتابة قانون لتغطيتها».

وتابعت: «النقطة الثانية، هي الضمان الاجتماعي لكل ما يتعلق بالطبابة للفرنسيين، لانه مطبق على كل بلدان العالم التي يتواجد بها فرنسيون، بينما بالنسبة لي يجب ان يكون هناك خصوصيات لبعض البلدان التي ليس لديها نفس الامكانيات والتسهيلات كغيرها، وفيها ٢٠ الف فرنسي اصبحوا بحاجة لهذه التغطية في ظل هذه الظروف، لذلك اريد ان أتطرق لهذه المسألة لتتكيف مع ايراداتهم وطريقة الدفع تكون منطقية لهم».

واضافت: «هناك ايضاً مسألة تهمني جداً وهي التعليم، فهناك ازمة كبيرة تضرب المدارس الفرانكوفونية وكما قلت، اريد ان احافظ على هذه الهوية، وعلى الثقافة الفرنسية، وهناك الكثير من العائلات الفرنسية لم يعد باستطاعتها ان تؤمن التعليم لأولادها».

ولفتت الى انّ: «التعليم في فرنسا مجاني لكنه لا يمكن ان يكون هكذا في كل العالم لكل الفرنسيين غير المقيمين، لكن على الأقل يجب دعم الطلاب، والمؤسسات الفرنسية التي تبذل جهدا كبير لتقديم هذه الثقافة على اكمل وجه»، خاتمةً: «بالمختصر، برنامجي هو حاجة الفرنسيين الموجودين في الدائرة».

وعن الانتخابات النيابية اللبنانية التي يفترض أن تتم في الخامس عشر من أيار شددت على «انّ الدولة الفرنسية تعمل لانجاز الانتخابات في وقتها فجميعهم ينتظرون من لبنان ان ينجز التغييرات اللازمة كي يبادروا بمساعدتنا، والخطوة الاولى هي الانتخابات ثم الحكومة وبعدها اصلاحات، وهم يتمنون ويترقبون انجازها بوقتها».

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul