تونس تسجن أفراد طاقم السفينة التي غرقت قبالة سواحل مدينة قابس

حمولتها فارغة.. هل أغرقت عمداً للحصول على تعويض من شركات التأمين؟

.

قرر قاض تونسي حبس أفراد الطاقم السبعة لسفينة تجارية غرقت قبالة سواحل مدينة قابس جنوب البلاد هذا الشهر، إذ تحقق السلطات في ما إذا كانت السفينة أغرقت عمدا.

وكانت سفينة متوجهة من غينيا الاستوائية إلى مالطا وتحمل ما يصل إلى ألف طن من النفط، غرقت، وانقذت البحرية التونسية أفراد طاقمها جميعهم ليتبين لاحقاً أن حمولة السفينة لا تحتوي على أي وقود، وإنما كانت فارغة.

ومنذ الإعلان عن غرق السفينة، كثفت تونس جهودها لتجنب كارثة بيئية محتملة، لكن فريق غوص متخصص اكتشف أن الشحنة فارغة، مما أثار تساؤلات حول مغالطة من طاقم السفينة.

وبعد أيام من التحقيق مع طاقم السفينة قرر قاضي محكمة قابس حبس أفراد الطاقم.

ويجري التحقيق معهم لمعرفة إن كانت السفينة قد غرقت بشكل عادي أو تم إغراقها للحصول على تعويض من شركات التأمين، أو ما إذا كانت هناك شبهات بتهريب النفط علما أن وثيقة مسار السفينة ضاعت، وهناك تضارب في المعلومات التي قدمها أفراد طاقمها.