المتعاقدون في التعليم المهني يحذّرون من مقاطعة الانتخابات والإضراب والإعتصام

تنفيذ المطالب لإنقاذ ما تبقى من العام الدراسي

.

حذرت لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان، من مقاطعة الإنتخابات النيابية والإضراب والإعتصام، وصولا الى مقاطعة الامتحانات الرسمية في حال لم تحول الحوافز المالية.

وأشارت في بيان، الى أن ليل وعودكم طال، وصبرنا قد نفد، وزاد ادخرناه لعيش عائلاتنا أضحى عدما، وحال المتعاقدين أصبح (ع الارض يا حكم) فلا الحوافز المالية الموعودة وصلت، ولا المستحقات السابقة دفعت، ولا بدلات النقل صرفت.

وأضافت: أصبحنا على مشارف نهاية عامنا الدراسي خالي الوفاض اللهم إلا من يقيننا أننا اصحاب الرسالة، أول من يضحي وآخر من يبقى صامدا في وجه الإنهيار. انتظرنا وطال الإنتظار لننال بعض ما نستحقه، غير أن الوعود بقيت كغبار ذرته الرياح.

وتوجهت الى وزير التربية بالقول: لنذكركم بوعدكم لنا خلال لقائنا الأخير منتصف شهر نيسان الماضي بتحويل الحوافز المالية الـ90$ فور وصول جداول الساعات المنفذة إلى الوزارة، مع العلم ان هذه الجداول أصبحت موجودة في الدائرة المختصة في وزارة التربية منذ أكثر من أسبوعين ولم تنفذ لتاريخه. وماذا عن غيرها من الوعود؟ ماذا عن المساعدة الإجتماعية الـ 180$ للأساتذة الذين لم يستفيدوا منها سابقا، بسبب أخطاء كانت في ملفاتهم، مع العلم أن الجداول المصححة موجودة في الوزارة منذ مدة.

وأوضحت أن المطالبة بهذه الحقوق البسيطة التي يمكن تنفيذها سريعا لإنقاذ ما تبقى من العام الدراسي، لن تثنينا عن متابعة المطالبة والعمل على إقرار إقتراح قانون العقد الكامل، والقبض الشهري وإنصاف الأساتذة المصنفين جامعيا، والتثبيت الذي كنا وما زلنا، وسنبقى نطالب به دائما.