واشنطن لا تزال ترغب في إحياء الاتفاق النووي.. ولكن

عن شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب.. الخارجية الأميركية: لا نصرح حول هذه الموضوعات بشكل معلن

.

أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن لا تزال ترغب في إحياء الاتفاق النووي، موضحا في حديث لإيران إنترناشيونال: نحن نعمل بجهد لإيجاد حل للمواضيع الخلافية المتبقية حول الاتفاق النووي وتنفيذ كافة بنوده، وفي الوقت نفسه فإن الولايات المتحدة الأميركية تستعد مع حلفائها لسيناريو عدم إحيائه.

كما علق على زيارة المنسق الأوروبي في مفاوضات الاتفاق النووي، إنريكي مورا، إلى طهران، حيث أوضح أن أميركا كانت على اتصالات مباشرة مع مورا، لافتاً إلى أن هذا المسؤول الأوروبي يقوم بنقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، ونحن ندعم مساعيه الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي.

ورداً على سؤال حول طلب طهران المتمثل في شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، أردف المتحدث: نحن لا نصرح حول هذه الموضوعات بشكل معلن، لكن لو أرادت إيران إلغاء عقوبات خارجة عن إطار الاتفاق النووي فعليها إزالة مخاوف الولايات المتحدة حول قضايا أوسع من الاتفاق النووي.

كذلك أضاف: إذا لم يتم طرح قضايا خارجة عن إطار الاتفاق النووي في مفاوضات فيينا فإننا نستطيع الوصول إلى اتفاق سريع وتنفيذه. وعلى إيران أن تقرر في هذا الصعيد.

تأتي تلك التصريحات فيما قال السفير الروسي في طهران الخميس، إن إحياء الاتفاق النووي لا يزال ممكناً لكن إيران تصر على الحفاظ على حدودها الحمراء، بحسب تعبيره، موضحاً أن أحد الموضوعات المعرقلة لمسار المفاوضات حالياً هو إصرار طهران على شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

إلى ذلك أعلن مصدر دبلوماسي فرنسي، الخميس أيضاً، أن المحادثات بين إيران والدول الكبرى بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 هي حالياً في طريق مسدود، مبدياً تشاؤمه إزاء احتمالات إحراز تقدم.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul