الانتخابات الإسرائيلية.. اليمين يرفض شراكة عربية ويعرقل حكم نتنياهو

هيمنة يمينية لمجموعات متطرّفة وداعمة للاستيطان على المجتمع والكنيست

.

التعقيدات تلوح أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة بسبب رفض اليمين المتطرف لأي شراكة برلمانية محتملة مع حزب القائمة العربية الموحدة، بعدما لم تسفر النتائج عن أكثرية حاسمة تمكنّه من تشكيل الحكومة.

وأظهرت نتائج جزئية للانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي أن حزب الليكود المحافظ بزعامة نتنياهو وحلفاءه لم يحققوا أغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، مما أثار احتمال أن يسعى نتنياهو لنوع من التحالف مع القائمة العربية الموحدة.

وقد حقّق معسكر اليمين الإسرائيلي، بمجمل مجموعاته المتطرّفة والداعمة للاستيطان، فوزاً كبيراً في الانتخابات الرابعة لـ«الكنيست».

وسينال هذا المعسكر، حسب النتائج غير النهائية، ما يراوح بين 71 و73 مقعداً، تتوزّع على «الليكود» والأحزاب «الحريدية» («شاس» و«يهدوت هتوراة») والصهيونية الدينية و«يمينا»، إضافة إلى «أمل جديد» و«إسرائيل بيتنا». تُكرّس هذه النتائج حقيقة هيمنة اليمين بنسخته المتطرّفة على المجتمع والكنيست.

وفي ظل هيمنة اليمين على المجتمع والمؤسّسات، يستبعد محللون سياسيون ضم القائمة العربية في حكومة بقيادة نتنياهو، إلا أنه من المتوقع أن تمتنع القائمة عن حجب الثقة واللحاق بالمعارضة.

ومن المتوقع أن تحصل القائمة العربية على 4 مقاعد في الكنيست. وقد قدّم لها نتنياهو وعداً على بتحسين أوضاع الأقلية العربية في إسرائيل ونسبتها 21%.

لكن حزب الصهيونية الدينية القومي المتطرف الذي يديره مستوطنون وقد يحصد 6 مقاعد، يرفض دعم نتنياهو إذا أبرم اتفاقاً مع القائمة العربية الموحدة.

وقال زعيم الحزب بتسلئيل سموتريتش على فيسبوك أنه لن تقوم قائمة لحكومة يمينية تعتمد على القائمة العربية الموحدة، لا من داخلها ولا من خارجها، ولا من خلال الامتناع عن التصويت ولا بأي شكل آخر.

وألمحت القائمة العربية أنها على استعداد لدعم حكومة مقبلة بزعامة نتنياهو أو منافسه المنتمي للوسط يائير لبيد، الذي يتوقع أن يحصل هو وحلفاؤه السياسيون على 57 مقعداً.

من جانبه، قال وليد طه من القائمة العربية الموحدة لراديو الجيش الإسرائيلي أنه في بعض الأحيان قد تضم التحالفات أطرافاً لا يرغبون ببعضهم فعلياً.

ولدى سؤاله عما إذا كانت القائمة قد تقدم من مقاعد المعارضة دعماً برلمانياً لتحالف يقوده نتنياهو ويشمل حزب الصهيونية الدينية، قال طه إن الأمر يقع على عاتق اليمينيين المتطرفين.

ترجيح كفة نتنياهو، في يد وزير الدفاع السابق نفتالي بينيت الذي يبدو أن حزبه المتشدد «يمينا» قد حصل على 7 مقاعد.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul