عدوى جدري القردة تحتل العالم.. محلّل يوضح اساليب الوقاية من انتشاره في لبنان

لتكثيف الجهود الدولية والتعاون في مجال الحرب الفيروسية والبيولوجية

.

ما لبث العالم ان ارتاح قليلاً من جائحة فيروس كورونا الّا وان جاء المرض الجديد جدري القرود ليحتل بعض الدّول، ووسط قطاع صحي متآكل، بدأ الخوف على لبنان.

في هذا الشأن يقول المحلل السياسي الدكتور خالد العزي: في ظل العولمة أصبحت التجارب البيولوجية موجودة داخل الدول ومرتبطة بالظروف البيئية والمناخية لهذه الدول.

وتابع: لذلك، نجد أن الولايات المتحدة تمول الكثير من الأبحاث والدراسات في العديد من الدول، هدفها سرعة الوصول الى المعلومة بأقل تكلفة ومساعدة المختبرات على ايجاد حلول سريعة وفعالة لأي وباء ممكن ان ينتشر

واكّد في حديث للمركزية: ان فيروس جدري القرود مستوطن في غرب افريقيا وليس بجديد، لكنه بدأ اليوم بالظهور مجددا في العديد من الدول الاوروبية والاميركية حيث يتم تسجيل حالات يومية منه.

واوضح انّ هذا الفيروس ينتقل عن طريق التعرض للقطرات عن طريق الزفير، وعن طريق ملامسة الآفات الجلدية المصابة أو المواد الملوثة. وفي حال إصابة أحد أفراد العائلة، فإن المنزل بأكمله قد يلتقط العدوى.

واكَّد انه: من الضروري تكثيف الجهود الدولية للتعاون في مجال الحرب الفيروسية والبيولوجية وتأمين كل الدراسات والمختبرات للمساعدة في ايجاد الحلول السريعة.

واشار الى اننا: على ما يبدو امام موجة جديدة، أمام فيروس قد يكون فتاكا، لذلك المطلوب التحصن داخليا والاهتمام واعداد الكوادر الطبية والتعاون الدولي بهذا الشأن ومحاولة معرفة اذا ما كان هذا الوباء هو من صناعة الانسان نفسه او من التطور البيولوجي نتيجة التجارب، لذلك من الضرورة البحث عن ادوية جديدة لمعالجة الآثار ومحاصرة هذا الوباء.

بالنسبة للبنان، يرى العزي انه: على الدولة التعاون سريعا مع منظمة الصحة العالمية للكشف عن هذاالمرض وأخطاره وكيفية التعامل معه بالنسبة للمواطنين القادمين من الخارج والتزود بالادوية والمختبرات السليمة كي نكون على يقين بمعالجة سريعة في حال حصل انتشار واسع، خاصة وان لدينا زوارا بشكل دائم من افريقيا، وهناك جاليات لبنانية كبيرة في افريقيا وهذا لا يعني عدم استقبالهم، او منعهم بل بالعكس التحضير لكيفية التواصل معهم والحد من انتشار الوباء

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul