ميقاتي: تبقى القضية الفلسطينية هي العنوان الأول والمحوري

مناشدة للدول المانحة.. للاستمرار بدعم الاونروا

.

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عصر اليوم في السرايا الحكومية، المشاركين في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا التي عقدت على مدى يومين في بيروت.

وأكد ميقاتي خلال كلمته انه: من دون حق العودة الكريمة للأخوة الفلسطينيين، وقيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، فلا استقرار في المنطقة والعالم.

وشدد: على ضرورة استمرار الدول المانحة بدعم الأونروا لكي تقوم بدورها في رعاية الأخوة الفلسطينيين مع ما يشكّله هذا الأمر من استقرار اجتماعي داخل المخيمات باتت الحاجة اليه اكثر إلحاحا.

وتابع: ومن المؤكد أننا واياكم نلتقي على هدف واحد هو الاهتمام باللاجئين الفلسطينيين ومتابعة قضاياهم المحقة الى حين عودتهم الى ديارهم ونصرة قضيتهم. من هنا فان لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني المعنية بهذا الملف من قبل الحكومة تواظب على التعاون في كل ما يخصّ أحوال الفلسطينيين.

ولفت: إلى أنّ اختياركم لبنان هذه المساء بالاجماع لولاية جديدة في رئاسة اللجنة الاستشارية للأونروا لسنة إضافية يرتّب مسؤولية مضاعفة قدرنا أن نحملها معا لمصلحة الاخوة الفلسطينيين وعلاقتهم بلبنان الذي يستضيفهم.

وأضاف: من هنا مناشدتنا ومطلبنا الملحة للدول المانحة باستمرار دعم الاونروا لكي تقوم بدورها في رعاية الاخوة الفلسطينيين مع ما يشكله هذا الامر من استقرار اجتماعي داخل المخيمات باتت الحاجة إليه أكثر إلحاحاً. كما نتمنى ان يكون الدعم السنوي للأونروا ثابتاُ وكجزء من الميزانية الثابتة للامم المتحدة، عل ذلك يعوض الاخوة الفلسطينيين بعضا من حقوقهم الحياتية الى حين تحقيق العودة.

ولفت الى: انّ ما عبّرت عنه حضرة المفوض العام للاونروا في رسالتك الأخيرة زادنا قناعة بوجوب المثابرة على العمل لدعم الاونروا وعدم السماح بتقليص خدماتها. ونحن من جانبنا وفي كل لقاءاتنا مع الدول المعنية وممثليها نشدد على هذه المسالة، والفلسطينيون اخوتنا وتجمعنا بهم روابط وثيقة وهمنا واحد، ونحن الى جانبهم في قضيتهم وهمومهم وتطلعاتهم.

وختم: مهما تعددت القضايا والملفات تبقى القضية الفلسطينية هي العنوان الأول والمحوري، ومن دون حق العودة الكريمة للاخوة الفلسطينيين، وقيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس،فلا استقرار في المنطقة والعالم. ستبقى القضية الفلسطينية حاضرة في البال والوجدان، وستبقى الانظار متجهة الى القدس الى ان تتحقق العودة.