هل يعود حسان دياب رئيساً للحكومة؟

زيارة بري في هذا التوقيت بالذات أطلقت عنان «التحليلات»

.

برزت زيارة رئيس الحكومة السابق حسان دياب لرئيس مجلس النواب نبيه بري، أمس الأول، حيث جرى بحسب بيان رسمي، عرض لـ«الاوضاع العامة والمستجدات السياسية»، وغادر دياب إثر اللقاء، من دون الإدلاء بتصريح.

ووضع البعض هذه الزيارة التي تأتي في مرحلة مشاورات ما قبل الاستشارات النيابية الملزمة، في إطار البحث مع شخصيات في التكليف، بحيث قد يكون إسم دياب مطروحاً لرئاسة الحكومة. إلّا أنّ مصادر مطلعة تقول: «قد يكون توقيت الزيارة أطلق عنان «التحليلات»، إلّا أنّ هذه المشاورات التي يُحكى عنها تحصل أيضاً من دون ضرورة لإعلانها، وبالتالي ليس في الضرورة أن تكون الزيارة في هذا الإطار».

أمّا بالنسبة الى دياب، فرئاسة الحكومة غير واردة لديه، خصوصاً أنّ هناك ترجيحاً ليكون «التكليف بلا تأليف». وفيما نصحه قريبون منه بعدم زيارة بري في هذا التوقيت لعدم مسارعة البعض إلى ربطها بالتكليف، إلّا أنّ دياب لم يؤجّل زيارته لبري، والتي كانت مُحدّدة سابقاً. وأتت هذه الزيارة بُعيد عودة دياب من الخارج، وهي زيارة بروتوكولية بعد الانتخابات النيابية وبعد انتخاب بري رئيساً لمجلس النواب لولاية جديدة، بحسب مصادر مطّلعة.

كذلك إنّ زيارة رئيس الحكومة السابق لعين التنية ليست لـ«تصفاية القلوب»، بعد «الكباش» الذي حصل بين الرجلين ومساهمة بري في إسقاط حكومة دياب واستقالته. فسبق أن حصل بين الرجلين، منذ فترة وبعد تأليف حكومة ميقاتي، «نوع من كسر الجليد بينهما»، وتراجعت المواقف السلبية تجاه بعضهما البعض، نظراً إلى أنّ دياب بات خارج الحكم. أمّا الحديث الذي جرى خلال اللقاء، فتمحور حول تقويم الانتخابات ونتائجها والمرحلة المقبلة والانتخابات الرئاسية واستحقاقي التكليف والتأليف والصعوبات المقبلة، بحسب المصادر نفسها.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul