المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان تدين تركيا.. ما السبب؟

مستدعيان لم يتمكنا من إثبات أنهما عرضة لخطر الاضطهاد

.

اصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان البيان التالي:

تتيح الوقائع الخطيرة والمثبتة إلى وجود خطر حقيقي بتعرض المستدعي في سوريا لمعاملة مناقضة للمادة الثالثة (من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تحظر التعذيب أو أي شكل من أشكال المعاملة أوالعقوبات غير الإنسانية أو المهينة) وإلى أن السلطات التركية عرّضت هذا الأخير، عن معرفة كاملة، لخطر تلقي معاملة مناقضة للاتفاقية.

يشار الى انه في حزيران 2018، أوقف رجل بالغ من العمر عشرين عاما أثناء محاولته العبور إلى اليونان، وتم ترحيله بعد يومين إلى سوريا من دون إعطائه أي فرصة للاعتراض على القرار.

وذلك تمّ رغم حيازته حينها على تصريح إقامة في تركيا واستفادته من الحماية المؤقتة، وهو يؤكد أنه أوقف وتعرض للضرب ما ان عاد إلى سوريا.

ودانت الهيئة القضائية لمجلس أوروبا ومقرها ستراسبورغ أنقرة وأمرتها بأن تسدد له 9750 يورو.

في المقابل اعتبرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن تركيا لم تنتهك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان بقرارها ترحيل رجلين لا يحملان تأشيرة صالحة إلى طاجيكستان بحجة انهما يشكلان تهديدا للأمن العام.

وأوضحت أن المستدعيين لم يتمكنا من إثبات أنهما عرضة لخطر الاضطهاد أو للتعرض لمعاملة مناقضة للمادة الثالثة من الاتفاقية في حال عودتهما إلى طاجيكستان.