اين صبّت اصوات الناخبين في الاستحقاق النيابي؟

بالجدوَل-قانون الإنتخابات الحالي لا يشجع على إنشاء الأحزاب

.

لم ينتهِ صدى الانتخابات النيابية رغم مرور اكثر من شهر عليها، وبيّنت النتائج أن الناخبين بأكثريتهم الساحقة قد اقترعوا للمرشحين في اللوائح وليس للوائح بحد ذاتها.

واوضحت الدولية للمعلومات انّ القانون يفرض في مادته الـ 52 على المرشحين أن ينتظموا في لوائح قبل أربعين يوماً كحد أقصى من موعد الانتخابات.

وتابعت في تقريرها الاخير: اللائحة هي مجرد إطار قانوني لتمكين المرشحين من خوض الانتخابات، لأنه من دون الانضواء في لائحة يلغي الترشيح، لكن الناخبين لم يعطوا أهمية للائحة بل كان خيارهم وصوتهم التفضيلي لمرشحين في اللوائح المتنافسة، إذ لم تنل اللوائح بحد ذاتها سوى نسبة 3.56% من أصوات المقترعين.

وبالجدوَل المرفق تظهر هذه النتيجة أن قانون الإنتخابات الحالي لا يشجع على إنشاء الأحزاب وتعزيز دورها بل على تعزيز دور الزعامات والأفراد والتنافس بين المرشحين ضمن اللائحة ذاتها.

ويبين الجدول التالي كيفية الاقتراع للوائح والمرشحين تبعاً للدوائر الانتخابية الـ 15.