امطار حزيران تخلّف وراءها الكثير من الاضرار.. والمزارعون يطالبون بتعويض

طريق بقرصونا ـ جرد مربين تنقطع في أعالي جرود الضنية

.

خلّفت العاصفة السريعة التي اجتاحت لبنان الكثير من الاضرار وراءها، اذ استفاق الأهالي والمزارعون في منطقة قهمز وجوارها في جرود قضاء جبيل على كوارث طبيعية من جراء الأمطار والسيول الغزيرة والرياح.

وتبين حجم الخسائر في الأراضي الزراعية ولا سيما البيوت البلاستيكية التي تشلعت جراء سرعة الرياح واشتدادها، فيما غمرت السيول الزراعات داخلها وجرفتها وأتلفتها.
 
وأفاد أحد الأهالي بسقوط أكثر من 30 ملليمترا من الأمطار في غضون ساعة، وحوالى 25 دقيقة من البرد المتواصل على الشتول والمزروعات، لافتا إلى أن كل السكان يعتاشون من الزراعة.

وشدد على أن المنطقة تعتبر منكوبة مع حجم الأضرار التي حلت بها. وناشد المسؤولين تعويض المزارعين خسائرهم، ولا سيما في الظروف الاقتصادية الصعبة.
 
وبحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام انّ محول كهرباء انفجر في بلدة بخعون ـ الضنية نتيجة تعرضه صباح اليوم لصاعقة، مما أدى إلى تعطله بالكامل وانقطاع التيار عن أحياء عدة في البلدة.

وأدى تشكل السيول نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت اليوم، إلى تحول الطرقات والشوارع لبرك مياه وإلى تعطل السيارات وخصوصا بولفار مرشد الصمد في بلدة بخعون.

وانقطعت طريق بقرصونا ـ جرد مربين في أعالي جرود الضنية، بسبب انهيار صخري كبير في محلة نبع السكر. ووجهت نداءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعدم عبور هذه الطريق إلى حين إعادة فتحها.
وتسببت السيول بانهيار جدار في بلدة بقاعصفرين، وتضرر الطريق المؤدية إلى مستشفى سير ـ الضنية الحكومي في بلدة عاصون.
 
وأدى تشكل السيول إلى تجمع المياه على طول أوتوستراد البداوي الدولي الذي يربط طرابلس بعكار، وعلى أوتوستراد المنية ونفق دير عمار الذي تجمعت المياه داخله وتوقفت حركة السير فيه.
 
ووفقاً للوكالة، فقد شهدت مدينة بعلبك هطول أمطار غزيرة ترافقت مع برق ورعد، وتشكلت برك المياه على الطرقات وبعض المجاري السيلية المنحدرة من المرتفعات.

ويخشى المزارعون من التأثير السلبي للأمطار في هذه الفترة على مواسم الأشجار المثمرة والحبوب. وأدى تشكل السيول نتيجة الأمطار الغزيرة إلى سقوط حائط.