ماذا يحدث في الحرس الثوري؟ المزيد من الاقالات بعضها يطال حماية خامنئي!

يمكن وصف هذه التحولات المتسارعة بصراع الأخوة الأعداء

.

عين العميد في الحرس الثوري الإيراني، حسن مشروعي فر، قائدا لفيلق «ولي الأمر» بقرار من قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي. ومشروعي فر كان يشغل منصب مساعد قائد فيلق «ولي الأمر» ، وهو قريب من القائد الجديد لمنظمة استخبارات الحرس الثوري، وعمل ضمن جهاز للأمن الداخلي للحرس يطلق عليه «حماية المعلومات» ، ومهمته مراقبة منتسبي الحرس الثوري.

يأتي هذا التغيير فيما يشهد الحرس الثوري حملة تطهير بعد الإطاحة برئيس استخباراته حسين طائب المقرب من نجل المرشد مجتبى خامنئي، لفشله في حماية المنشآت التابعة لبرامج إيران النووية والعسكرية واعتقال خلايا تابعة للحرس الثوري في تركيا.

وبحسب مصادر مطلعة كما أفادت العربية، فإن هناك منافسة حامية خلف الستار بين نجلي المرشد مصطفى ومجتبى خامنئي، حيث يحظى مصطفى بدعم رجل الدين أصغر حجازي المسؤول الأمني الأول لبيت المرشد والمرافق الخاص للمرشد اللواء وحيد حقانيان، لذا يمكن وصف هذه التحولات المتسارعة بصراع الأخوة الأعداء.

كما اعتبر مراقبون أن إقصاء حسين طائب من رئاسة استخبارات الحرس الثوري جاءت بعد خروقات استخباراتية من قبل إسرائيل في إيران.

وحل محل طائب، محمد كاظمي، كما استبدل جابري بمشروعي فر، ما وصفه مراقبون بانقلاب بطيء في الحرس الثوري.