رئيس وزراء العراق في طهران بعد زيارة جدة لإحياء محادثات السعودية وإيران

بحث قضايا إقليمية بين البلدين

.

ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أنّ رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي وصل إلى طهران، اليوم، بعد يوم من زيارة لجدّة في مسعى لإحياء المحادثات بين السعودية وإيران.

وقطعت إيران والسعودية العلاقات بينهما في 2016 وتدعم كل منهما حلفاء لها في حروب بالوكالة في أنحاء الشرق الأوسط من اليمن إلى سوريا وفي غيرهما من الدول.

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني: وصل رئيس الوزراء العراقي إلى طهران يصحبه وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين سياسيين واقتصاديين لبحث القضايا الإقليمية والثنائية.

وزادت حدّة التوتر بين إيران والسعودية في 2019 بعد هجوم على منشآت نفطية سعودية قالت الرياض إنّ إيران مسؤولة عنه، وهو اتهام تنفيه طهران.

وقال مسؤول إيراني لـ«رويترز» إنّ استئناف المحادثات بين طهران والرياض سيُناقش خلال زيارة الكاظمي لإيران.

وعُقدت الجولة الخامسة من المحادثات السعودية الإيرانية في نيسان بعد قيام إيران بتعليق المفاوضات في آذار دون إبداء سبب لذلك، لكن الإجراء جاء بعد قيام السعودية بتنفيذ الإعدام في 81 رجلاً، في أكبر تنفيذ جماعي للعقوبة منذ عقود. وأدانت طهران تنفيذ أحكام الإعدام الذي قال نشطاء إنه شمل 41 شيعيّاً.

وأجرى الكاظمي محادثات، أمس السبت، مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جدة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إنّ المحادثات شملت العلاقات بين البلدين وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة.

وتأتي زيارة الكاظمي لطهران بينما من المتوقع كسر الجمود المستمر منذ شهور في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ومن المنتظر أن يزور الرئيس الأميركي جو بايدن الرياض في منتصف يوليو تموز، ومن المتوقع أن تشمل المحادثات المخاوف إزاء أمن الخليج الناجمة عن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وشبكة وكلاء طهران في الشرق الأوسط.