ميقاتي التقى بيرم.. وبحثا في ملف القطاع العام والإضراب المفتوح

الأبيض: هناك حاجة لإظهار الدعم اكثر للمستشفيات والعاملين فيها

.

عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال  نجيب ميقاتي إجتماعا مع وزير العمل مصطفى بيرم قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي.

وقال بيرم بعد الاجتماع: تناولت مع الرئيس ميقاتي ملف القطاع العام والاضراب المفتوح فيه، وكنت  عقدت بالأمس اجتماعا في وزارة العمل مع رابطة الموظفين وخرجنا بعدة اقتراحات نقلتها الى رئيس الحكومة وأضفنا عليها اليوم عدة أمور تهم القطاع العام، وافق عليها الرئيس وهي:

استحداث طابع الموظف العام وهذا الأمر يلزمه إصدار قانون.
استحداث صندوق خاص بكل موظفي القطاع العام، يتم فيه جمع الغرامات والاستفادة من بعض مخرجات الرسوم لتغذية احتياجات القطاع العام والموظفين.
إعادة التأكيد على مخرجات سابقة، وهي عدم ربط المساعدة الإجتماعية بأي شرط آخر، على أن يوكل لكل وزير بتنظيم ادارته.
إعفاء الموظفين من الأقساط الدولارية في المدارس الخاصة، ويجب التنسيق في هذا الشأن مع وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي.

 – تسهيل سحب اعتمادات الموظفين من المصارف، واكد ميقاتي أنه سيبحث مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في هذا الشأن.
إعطاء تسهيلات للموظفين في ما يتعلق بقروض الطاقة الشمسية.
وقال: هناك اقتراحان أضافيان وهما احتساب سعر خاص على 8 آلاف قدمته رابطة الموظفين وإقتراح أخر قدمه بعض الزملاء في ديوان المحاسبة حملته الى وزير المالية وسلمت نسخة منه الى الرئيس ميقاتي الذي أكد أنه سيدرسه، وتقديري انه اذا تم اعتماد احد هذين الاقتراحين، نكون قمنا بخطوة جيدة الى الأمام، وعرضنا أيضا تعديل بدلات الانتقال عند تكليف مفتش أو مراقب بمهمة، فالتعويضات كانت زهيدة جدا، ولدينا تصور لهذا التعديل، وتم التواصل مع رئيسة مجلس الخدمة المدنية للوقوف على تصورها وبالتاليسيتم التواصل معها من قبل المستشار القانوني في وزارة العمل وصولا الى تصور مشترك، وهذا بتقديري خطوة الى الامام في إطار تفعيل عمل المفتشين والمراقبين او الذين يكلفون بمهام خارج اداراتهم ليحصلوا على تعويض منطقي.

وأضاف: هناك اقتراح أخر يتعلق بنص وارد في مشروع قانون الموازنة العامة، وبانتظار إقرار الموازنة، سنحاول وضع مشروع مرسوم تنظيم استيفاء وصرف رسم بدل الخدمات السريعة وسنرسله الى مجلس شورى الدولة واذا تمت الموافقة عليه نكون قمنا بخطوة اضافية لتسهيل عمل المواطنين لأنه يقصّر المهل.كل ما ورد في هذه الاقتراحات هي رسالة إيجابية الى موظفي القطاع العام لردم الفجوة بين المواطن والموظف والسلطة مع التذكير بأني لست وسيطا بل أبن الإدارة العامة وافهم اوجاعها، ولكني احمل أوجاع المواطنين.

ودعا رابطة الموظفين مجددا لتعليق الإضراب المفتوح كي لا تتعطل شؤون الناس. وقال: سأتواصل مجددا مع رابطة الموظفين لمتابعة الحوارات المفتوحة وأنا منفتح على أي فكرة واقتراح، وأبلغني الرئيس ميقاتي انه اتصل بوزارة المالية وستدفع الرواتب والمساعدات الاجتماعية  في أقصى حد يوم الاثنين المقبل.


من جهة أخرى، عقد الرئيس ميقاتي إجتماعا مع وزير الصحة فراس الأبيض ووزير العمل مصطفى بيرم والنائب وائل ابو فاعور ووفد من مجلس إدارة مستشفى سبلين الحكومي.

بعد الاجتماع قال الأبيض: كان اللقاء مع الرئيس ميقاتي ومجلس إلادارة والعاملين في مستشفى سبلين الحكومي لمناقشة أوضاع المؤسسة والعاملين فيها لمساعدتهم. فهذا المستشفى يشكو مما تشكو منه كل المستشفيات الحكومية والقطاع العام مع تدني القيمة الفعلية للرواتب والأجور في ظل هذه الظروف الصعبة جدا التي نمر بها. العاملون في القطاع الصحي لا يمكنهم ان يأخذوا وقتا مستقطعا وان يداوموايومين فقط، فنحن بحاجة في القطاع الصحي، وخصوصا مع موجة كورونا لأن يكون الدوام كاملا للعاملين. وكان هناك بحث في كيفية مساعدة كل المؤسسات الحكومية بما فيها مستشفى سبلين.

وأضاف: هناك عدة أمور تقوم بها وزارة الصحة لدعم المستشفيات الحكومية منها: تأمين المازوت لعملها بهبة من دولة قطر الكريمة، اضافة الى دعم لمشكلة المستلزمات والمعدات الطبية، وهناك هبة كبيرة جدا ستصل قريباً للمستشفيات الحكومية من البنك الإسلامي للتنمية. وأيضاً زيادة التعرفة التي حصلنا عليها من البنك الدولي وستحول الأموال في فترة قريبة جدا، لأننا أصدرنا الفواتير من وزارة الصحة وارسلناها الى مصرف لبنان. هناك أمور أخرى مهمة منها تسريع إنجاز الأموال المرصودة للمستشفيات الحكومية في قسمالصرفيات في وزارة المالية، وتم اتصال من  الرئيس بوزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل لإنجاز هذا الموضوع في اسرع وقت ممكن، اضافة الى المساعدات الاجتماعية للعاملين في المستشفيات الحكومية وقد تواصل الرئيس ميقاتي مع وزارة المالية للتسريع في هذا الأمر أيضا.

وقال: نحن نعتبر أن هذا جزءا من الحل، وهناك حاجة لإظهار الدعم اكثر للمستشفيات والعاملين فيها. وشاركنا في الجلسة معالي وزيرالعمل  للنظر بهذا ألموضوع وستقوم وزارة العمل بدورها كون هذه المؤسسات مؤسسات عامة ينطبق عليها قانون العمل.


وختم : كما وعدنا قبلا بدأنا نرى انفراجا فهناك أدوية وصلت الى لبنان وأخرى أدوية ستصل في الايام والأسابيع المقبلة ونأمل ان يساعد هذا الأمر بتخفيف الألم عن الناس.